عبد الله بن زياد بن سليمان مولى أم سلمة
2939 - ( ق ) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن المخزومي مولى أم سلمة .
ذكر أبو عمر في " الجامع " أن أحمد بن صالح قال : سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال : ثقة .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : عن علي بن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف ، وفي رواية ابنه عنه : روى أحاديث مناكير .
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه .
وفي رواية خشيش بن أصرم عن أحمد بن حنبل : ليس في الحديث بشيء . وذكره البرقي في باب من ترك حديثه واتهم في روايته .
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث ، وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : كره حديثه ، حدث بحديث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم : وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا .
وقال ابن معين فيما بلغني : ثقة ثقة وكان أحمد بن عمرو بن السرح
[ ق 270 / ب ] يمدح ابن سمعان ، وابن وهب يثني عليه .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال : تركه ابن المبارك .
وقال الجوزقاني : كان كذابا وضاعا ، وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف .
والحديث الذي أشار إليه المزي بأن البخاري قال فيه : ابن وهب عن مالك وابن فلان عن سعيد المقبري ، قال الكلاباذي : هو ابن سمعان انتهى . قد قاله أيضا ابن مسعود الدمشقي وخلف في أطرافهما ، وأبو نعيم في " مستخرجه " والدارقطني في " غرائب أحاديث مالك " والبيهقي في " سننه الكبير " .
وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " : قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب : الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان . قال الباجي : وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه .
وقال الجوزجاني : ابن سمعان ذاهب .
وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث .
وقال ابن حبان : كان يروي عمن لم يره ويحدث ما لم يسمع .