عبد الله بن شداد بن الهاد
2984 - ( ع ) عبد الله بن شداد بن الهاد واسمه أسامة بن عمرو الليثي أبو الوليد الكوفي ، لتردده إليها .
كذا ذكره المزي تابعا ابن سرور ، والمعروف أن الهاد هو عمرو لا أسامة ذكره الكلبي وابن سعد وغيرهما .
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث وكان شيعيا ، وقال في موضع آخر : كان ثقة كثير الحديث متشيعا قتل يوم دجيل .
والذي ذكره المزي عنه كان عثمانيا تابعا عبد الغني ، لم أره فينظر وفيه منافاة للتشيع الذي شهد عليه به غير واحد .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : غرق بدجيل سنة ثلاث وثمانين .
ذكره أبو عمر بن عبد البر في " جملة الصحابة " قال : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أهل العلم .
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ .
وفي " تاريخ البخاري " : اقتحم به فرسه الفرات فذهب .
وذكر المزي رواية ابن شبرمة عنه الرواية المشعرة عنده بالاتصال .
وفي " المراسيل " : قال الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع ابن شبرمة من
عبد الله بن شداد شيئا .
وفي " علل " أحمد بن حنبل قال أبي : عبد الله بن شداد بن الهاد [ ق 279 / أ ] لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من كبار التابعين وصلحائهم . وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
وقال يعقوب بن شيبة في " مسند عمر " : ابن شداد كان يتشبع ، وقال علي قتل بالجماجم سنة ثلاثة وثمانين .
وفي قول المزي : قال النسائي فيه : [ ثقة ] . نظر ؛ لأن النسائي لما ذكر عبد الله بن شداد ووثقه ، لم يزد في نسبه شيئا على ما قدمناه ، فلو ادعى مدع أنه لم يقله إلا في عبد الله بن شداد أبي الحسن الأعرج الآتي ذكره بعد ، لما قام دليل على بطلان قوله .
وذكره ابن حزم في " طبقات القراء " .