حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد الله بن طاوس بن كيسان أبو محمد الأبناوي

( ع ) عبد الله بن طاوس بن كيسان أبو محمد الأبناوي . قال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : عبد الله بن طاوس ثقة مأمون . وقال أحمد بن صالح : ثقة .

وقال النسائي في الكنى : ثقة مأمون أنبأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا إسحاق ثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال : ما رأيت ولد فقيه فيما يشبه ابن طاوس قلت له : هشام بن عروة ؟ قال : كان رجلا صالحا ولكن هيهات . وفي تاريخ يعقوب : لم يكن مثله - يعني هشاما - ثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق عن عبد الله بن عيسى قال : قلت لعبد الله بن طاوس بلغني أنكم من همدان قال : لا ، ولكن آل خولان ، وعن معمر عن أيوب قال : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس وإلا فالزم تجارتك . وعن عبد الرحمن الزيادي : كان طاوس ينزل الجند ، وعن هشام بن يوسف أنه قال : قال لي عبد الله : نحن قوم من فارس ليس لأحد علينا عقد إلا ابن كيسان ولاؤه لآل هود [ ق 281 ب ] الحميري فهي أم هؤلاء .

وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن ابن طاوس قال : كنت لا أزال أقول لأبي : إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان وأن يفعل به ، فخرجنا حجاجا فنزلنا قرية فيها عامل لمحمد بن يوسف حدث فجاء إلى أبي ، فلم يكلمه فأخذت بيده وقلت له : إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك قال : بلى معرفته بي فعل بي ما رأيته . فلما انصرفنا قال لي : أي لكع بينا أنت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره وكان عبد الله هذا من الفضلاء ، العلماء الأخيار ، حسن الخلق ، عاقلا رصينا .

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات بعد أيوب بسنة ، وكان من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي أبي الوليد عن معمر قال : قيل لابن طاوس في دين أبيه : لو استنظرت الغرماء فقال : استنظرهم وأبو عبد الرحمن عن منزله محبوس ، فباع ماله : ثمن ألف بخمسمائة ، وقال أحمد بن علي ثنا الحسين بن محمد الجريري ثنا عبد الرزاق ، وذكر عنده ابن طاوس ، فقال : قال له ابن جريح : سمعت من أبيك ؟ قال : لا انتهى . يحمل هذا فيما أرى على أمر خاص بلا شك .

وقال ابن منجويه : من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، وابن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي ، والحاكم . وفي قول المزي : قال محمد بن سعد عن الهيثم بن عدي : مات في خلافة أبي العباس نظر والذي في الطبقات في الطبقة الثالثة من اليمنيين : عبد الله بن طاوس ويكنى أبا محمد مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين لم يزد شيئا ، والله أعلم .

وذكر القراب وغيره عنه : أدرك أبا العباس ، وتوفي في أول ولايته ، لم يذكروا الهيثم في رد ولا صدر . وذكر عبد الباقي بن قانع وفاته سنة إحدى وثلاثين ومائة . وفي تاريخ المنتجيلي : قال عبد الله الشامي : أتيت طاوسا أسأله عن مسألة فخرج إلى شيخ .

ظننته طاوسا فقلت له : أنت طاوس ؟ قال أنا ابنه . قلت : لئن كنت ابنه لقد خرف أبوك . قال كلا إن العالم لا يخرف .

وقال سفيان : أراد يوسف بن عمر : ابن طاوس أن يوليه على بعض الأعمال فأبى عليه ، فضربه ، وعن سفيان قال : كنت مع عبد الله بن طاوس في صحراء عدن فأكثرت عليه بالسؤال ، فجعل يقول لنا : فيه أخ أخ فقلت له : مم تنخ ؟ قال : من الزحام . قلت الزحام وأنت في صحراء عدن ؟ قال : وما ينفعني سعتها إذا ضيقتها علي . وعن معمر قال : كان ابن طاوس جالسا وعنده ابنه فجاءه رجل من المعتزلة فتكلم في شيء وهو يعرض بابن طاوس ليجيبه ، فأدخل ابن طاوس أصبعيه في أذنيه ، وقال لابنه : يا بني أدخل أصبعيك في أذنيك كيلا تسمع من قوله شيئا فإن هذا القلب ضعيف قال : ثم قال : يا بني اشدد فما زال يقول اشدد حتى قام الآخر .

موقع حَـدِيث