حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد الله بن عبد الله بن أويس

3016 - ( م 4 ) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر أبو أويس الأصبحي المدني .

قال أبو نعيم الدكيني : قدم علينا أبو أويس هنا وإذا هو معه جوار يضربن - يعني القيان - قال : فقلت : لا والله لا سمعت منه شيئا .

وفي رواية ابن أبي خيثمة [والرازي] عن يحيى فيما ذكره الخطيب ثقة .

وفي رواية الغلابي : ليس به بأس ، وعن عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي وذكر أبا أويس فضعفه .

وفي " الإرشاد " للخليلي : منهم من رضي حفظه ومنهم من يضعفه ، وهو مقارب الأمر ليس له رتبه في الفقه ، لكنه معدود في المحدثين .

وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن يحيى : هو وأبوه كانا يسرقان الحديث .

[8/16]

وفي كتاب الساجي عنه : لا يسوى نواه .

وقال ابن عدي : وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه ومنها ما لا يوافقه عليه أحد .

وقال أبو عبد الله الحاكم : قد نسب إلى كثرة الوهم ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح .

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالقوي .

وقال أبو حفص ابن شاهين - وذكره في كتاب الثقات - : ثقة ، ثم ذكره بعد في " الضعفاء " وقال : كان ضعيفا .

وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء " .

وقال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه .

وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب " الكنى " : اضطرب فيه قول يحيى بن معين ، وهو تساهل في الغيبة ، قد روى عنه أنه قيل له : ما وجه كلامك في أبي أويس ؟ فقال : روى عن ابن شهاب حديثه " المجامع في رمضان " فقال فيه : ويقضى يوما مكانه ، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث ، وكان سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد . قال أبو عمر : وأبو أويس لا يحكي عنه أحد جرحه في دينه وأمانته وإنما عابوه لسوء حفظه وأنه يخالف في حديثه .

[8/17]

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي والدارمي .

وفي قول المزي - على ما ضبطه عنه المهندس وقرأه عليه - قال أبو الحسين بن قانع مات سنة سبع وستين ومائة متبعا صاحب " تاريخ بغداد " ؛ لأنه لم يعد ما في التاريخ شيئا ، وكأنه تصحيف من كاتب التاريخ وكذا هو في نسختي أيضا وهو وهم ؛ لأن ابن قانع إنما ذكره في سنة تسع وستين ولو نقله المزي من أصل ابن قانع لوجده كما قلناه ، وإنه لا ذكر له عنده في سنه سبع ألبتة وهذا يؤيد ما أسلفناه أنه لم يعد تاريخ الخطيب في هذه الترجمة إلا ما أسلفناه من [ق 286 / ب] إخلاله الذي أخل به منه ، وقد ذكره في سنة تسع : محمد بن إسماعيل البخاري شيخ المحدثين في " تاريخه الأوسط " وذلك أنه ذكر من توفي في سنة سبع ، ثم من توفي في سنة ثمان ، ثم هو قرنه بنافع بن عمر الجمحي .

وكذا ذكره عنه القراب قال : ثنا أحمد بن إسماعيل ، أنبا محمد بن أحمد بن زهير ثنا البخاري وقال : قال عبد الله بن أبي أويس : مات أبي سنة تسع وستين .

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : اختلف أئمة الحديث فيه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة حافظ لحديث بلده .

موقع حَـدِيث