عبد الله بن عثمان بن خيثم القارئ أبو عثمان المكي
3061 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن عثمان بن خيثم القارئ من القارة أبو عثمان المكي حليف بن زهرة .
قال ابن عدي : ثنا أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : عبد الله بن عثمان بن خثيم أحاديثه ليست بالقوية ، وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه .
قال ابن عدي : ولابن خثيم هذا أحاديث وهو عزيز الحديث وأحاديثه أحاديث حسان مما يجب أن تكتب عنه .
ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال : كان كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه انتهى . وهو معارض لما أسلفناه عن الفلاس وكأنه أشبه ؛ لأن الفلاس روى عن عبد الرحمن عنه حديث الأئمة فيما ذكر ابن عدي .
وفي " الطبقات الكبير " لابن سعد : توفي آخر ولاية السفاح وأول خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث حسنة .
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال عمرو بن علي مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة [ق 295/ب] لم يزد على هذا شيئا ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " الذي لم يره المزي بعينه حالة التصنيف - فيما
أرى –إذ لو رآه لرأى فيه : مات قبل سنة أربع وأربعين ومائة ، وقد قيل : سنة خمس وثلاثين ومائة وكان رحمه الله تعالى يخطئ .
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " ، و " الأوسط " : قال يحيى القطان قدمت مكة سنة أربع وأربعين ومائة وقد مات عبد الله بن عثمان .
ولما خرج الترمذي حديثه عن إسماعيل بن عبيد : " إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا " قال فيه : حسن صحيح .
وقال الطوسي : يقال هذا حديث حسن صحيح .
وقال النسائي في المصنف : منكر الحديث .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة ، قاله أبو جعفر البستي .
وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال : ليس به بأس .
وقال ابن قانع ويقال : مات سنة ثلاث وثلاثين نزل المدينة .
وجزم خليفة في كتاب " الطبقات " و " التاريخ " أن وفاته في خلافة أبي العباس .
وفي " رافع الارتياب " للخطيب : وهم فيه الخرائطي فقال : عثمان بن عبد الله بن خثيم .
ولما خرج الحاكم حديثه في " البسملة " عن أبي بكر بن حفص وعنه ابن جريح قال : سائرهم متفق على عدالتهم .
وقال الدارقطني : رجاله كلهم ثقات ، وقال أبو عمرو بن دحية : رواة الثقات ، وكذا قاله أبو شامة .