عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي
( ع ) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة ، ويقال خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد ، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته ، وهو غير جيد . وصوابه : حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد .
وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب ، فقال : حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد ، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة ، وفي الإسلام مثل ذلك ، وهو ابن مل ، ويقال : ابن ملي . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي سنة مائة . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من البصريين ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة .
وفي [ق4/ب] قول المزي عن خليفة : توفي بعد سنة خمس وتسعين ، نظر ؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب الطبقات لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل ، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين : مات بعد سنة مائة ويقال : خمس وتسعين . وذكره مسلم في الطبقة الأولى . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال : مات سنة مائة .
وفي كتاب ابن زبر : توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة . وذكر ابن مسكويه في كتاب تجارب الأمم : كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين ، وتسمي المختار أمين آل محمد ، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار . وفي كتاب البغوي : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة .
وفي تاريخ القراب : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين . وفي الطبقات للهيثم : توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق ، وعاب على الفلاس قوله : توفي سنة خمس وتسعين . وقال : كذا قال ، و غيره يقول : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين .
وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان . وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .