حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد الكريم بن أبي المخارق قيس

3319 - ( خت م د ت س ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال :

طارق المعلم ، أبو أمية البصري ، نزيل مكة .

قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به .

[8/293]

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف .

وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب .

وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه .

وقال ابن الحذاء : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . وأما توهم ابن طاهر في " رجال الصحيحين " أن الشيخين رويا له فغير جيد إنما هو عبد الكريم الجزري ، والذي لعبد الكريم أبي أمية في " الصحيح " غير ما ذكره في " صلاة الليل " : وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات .

قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات .

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف ، وقال أيوب : لا يحمل عنه .

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره .

وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم .

[8/294]

وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه .

وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .

وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية .

وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته .

وقال أبو زرعة : لين .

وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب .

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك ، قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به .

ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! !

حدثنا عبد الجبار ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال لي سفيان : قال لي عبد الكريم : قد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنازة . وقال لي عبد الكريم ، وحدثني بحديث فقال : حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك ، وأنا وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة .

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم

[8/295]

يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا . انتهى كلامه .

ولقائل أن يقول : قد روى عنه : " وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة " ، و " تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور " ، و " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . وهذه أحكام لا مرية فيها .

ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج .

وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة .

وقال ابن خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثني سفيان بن حبيب ، قال : أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية ، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة ، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين .

موقع حَـدِيث