حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود

( م 4 ) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود ، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم ، المكي ، مروزي الأصل . قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك . وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة .

قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما . وفي رواية أحمد بن أبي يحيى عنه : ليس به بأس . وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي .

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي . وقال ابن سعد ، وذكره في الطبقة الخامسة من أهل مكة : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا .

وقال الساجي : كان يرى الإرجاء ، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء ، تكلم فيه الحميدي ، أحسبه لقوله بالإرجاء ، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الأعمال بالنية ، وروى عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها . قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا . وفي تاريخ البخاري : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا .

وفي كتاب اللالكائي : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف . وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة . وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه .

وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب من اسمه عبد المجيد : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا . وفي سؤالات مسعود قال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه .

وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب . وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .

موقع حَـدِيث