عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني
3340 - ( م د ت س ) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني ، ويقال : الكناني الكوفي ، والد عبد الرحمن .
ذكر المنتجيلي في " تاريخه " : كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة : خمسة يزدادون كل سنة خيرا : أبو حيان التميمي ، وعمرو الملائي ، وأبو سنان الشيباني ، ومحمد بن سوقة ، وعبد الملك بن أبجر ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا ، يقول : خذ كذا وخذ كذا واستشف الله تعالى .
وقال أحمد بن صالح : لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر ، وكان من خيار أهل الكوفة .
وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير ، ويقول : لولا أنه يقطع العروف . كأنه
كره ذلك من أمره .
قال أحمد بن صالح : كان ابن بجر الكندي من أنفسهم ، وكان ثقة ثبتا في الحديث صاحب سنة ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا .
وعن جعفر الأحمر قال : كان أصحابنا البكاؤون أربعة : مطرف بن طريف ، وابن أبجر ، وابن سوقة ، وأبو سنان ضرار بن مرة .
وكان ابن أبجراذ إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيا ، وما به من عي إلا شدة التوقي ، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي .
وكان له أخ فجاءه مرة فركضه برجله في صدره ، فقال يا أخي الأرض كانت أحل لك من صدري .
قال الثوري : كانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها [ق25/أ] .
وكانوا إذا سألوه قال : ما أرضاني عن الله عز وجل .
وفي كتاب الصريفيني : كنيته أبو بكر .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان خيرا فاضلا ، وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " .
وقال صاعد في كتاب " الطبقات " : منهم ابن أبحر طبيب ماهر كان في أيام عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يشكو إليه ما به إذا مرض .
ولما ذكره سليمان ابن حيان القرطبي في " تاريخ الأطباء " قال : طبيب عالم نحرير .
وفي : تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثنا الوليد ثنا أبي قال : أدركت بالكوفة أربعة
لم أر مثلهم ، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض : ابن أبجر ، والملائي ، وضرار ، ومحمد بن ميمون .
وقال ابن [ ] قال لي عامر شكوت إلى أبيك أو وجعا وحصا أجده في جوفي [ ] في دير اللمح .
وفي " تاريخ أخبار الأصمعي " للسكري : عن بعضهم قال : رآني ابن أبجر وقد خرجت من الجامع فقال : ذهبت ساعة من عمرك .
وقال يعقوب بن سفيان في " تاريخه " : كان من ثقات الكوفيين وخيارهم .