حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة أبو محمد العرزمي

[8/314]

3343 - ( خت م 4 ) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة أبو محمد العرزمي ، وقيل : أبو سليمان ، وقيل : أبو عبد الله نزل جبانة عرزم .

وقيل عرزم : إنسان أسود ، وهو عم محمد بن عبيد الله مولى فزارة ، وقيل من أنفسهم .

ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " وقال : فزاري مولى لهم ، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة مأمونا ثبتا .

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم ، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته ، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات ، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه ، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ ، وتوفي عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة .

قال السمعاني : ثقة يخطئ في بعض الحديث .

وقال جرير بن عبد الحميد : كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه ، وكان حكمهم .

وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال .

[8/315]

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ابن أبي سليمان عن أنس بن مالك مرسل .

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة فزاري من أنفسهم . وفي موضع آخر : ثقة متقن فقيه .

وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " عن أبي الزبير عن جابر : أمرنا أن نذكر اسم [ ] ولما أخرجه ابن [ ] قال : إسناده صحيح على شرط الجماعة إلا البخاري لأنه لم يخرج لأبي الزبير شيئا .

وفي " كتاب الساجي " : عن أحمد : ثقة ثقة من الحفاظ . وفي موضع آخر : كان ثقة ، وكان سيئ الحفظ . وقال الساجي : صدوق ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما حدثناه بندار عنه ، وكان شعبة يضعفه والثوري .

وفي قول ابن سعد : اجتمعوا على خمس وأربعين . نظر لما ذكره [ق26/أ] الخطيب عن ابن نمير : توفي سنة سبع وأربعين ومائة .

وروى البخاري –تعليقا - في " كتاب الحج " في " باب إهلال علي " ، لم يذكر في الباب غيره .

وقال الترمذي : ثقة مأمون ، لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة . وفي موضع آخر : ذكر عن شعبة أنه ضعفه ، ثم حدث عمن هو دونه في الحفظ

[8/316]

والعدالة ، وقد كان شعبة حدث عنه ثم تركه ويقال : إنما تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به .

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وابن مسعود وكان ألثغ .

ولهم شيخ آخر يقال له :

موقع حَـدِيث