عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة
3431 - ( ع ) عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة . ويقال : مولى بني أمية .
وقال ابن ماكولا : عبيد الله بن أبي جعفر ، واسمه يسار [ ق 48 ب ] مولى عروة بن شييم الليثي .
كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد لأمور :
الأول : ابن ماكولا لم يقله إلا نقلا عن ابن يونس .
الثاني : أنه قد بين أن عروة من بني كنانة ، ولو لم ينبه لقلناه ؛ لأن ليثا هو ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، فقول المزي ويقال : من كنانة ، ثم ذكر أنه مولى ليث إشعار بأنهما متغايران .
الثالث : إخلاله بما عند ابن ماكولا ، إن كان نقله من أصله . وتوفي سنة ست وثلاثين ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين دخول المسودة مصر .
وفي قول المزي : قال موسى بن زكريا التستري عن خليفة : مات سنة أربع وثلاثين ومائة ، وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة : مات سنة خمس أو ست وثلاثين نظر . وذلك أن كتاب " الطبقات " – نسختي كتبت عن أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة – وفيها : في الطبقة الثالثة من أهل مصر عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة .
لم يزد شيئا ، ولم يعد ذكره في كتاب " التاريخ " ، ولم أر الأربع عند أحد فيما أعلم . والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " : ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا ابن وهب ، عن الليث بن سعد : أن عبيد الله بن أبي جعفر كتب لي كتبا ، فحدثت بها عنه ، ولم أعرضها عليه . ثنا قتيبة ، ثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي خلدة - يعني خالد بن دينار - أنه قال : أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون ، وهم اليوم يقولون ولا يعملون .
وقال العجلي : عبد الله بن أبي جعفر مصري ثقة ، وأخوه عبيد الله لا بأس به .
قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .
وقال ابن يونس في تاريخه : كان فقيها .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان فقيها مشهورا من فقهاء أهل مصر .
وذكره ابن شاهين في [ ق 49 أ ] كتاب " الثقات " .
وذكر المزي عن يحيى بن بكير أنه توفي بعد دخول المسودة – يعني سنة
اثنين وثلاثين ومائة ، والذي في تاريخ القراب وغيره عن يحيى بن بكير : مات سنة ست وثلاثين ومائة . فالله أعلم .
وقال ابن يونس : كان فقيها .
وزعم المزي : أنه – يعني صاحب " الكمال " – لما ذكر :