عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي
3436 - ( ع ) عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : روى عن علي وكتب له . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . كذا ذكره المزي ، ولو نظر كتاب ابن حبان حق النظر لوجده قد قال : روى عن علي ، وكان كاتبه ، وكذلك لو نظر كتاب ابن سعد الذي أوهم روايته لوجده [ ق 52 ب ] قد قال : كان ثقة كثير الحديث .
وفي الكامل لأبي العباس محمد بن يزيد . قال أبو العباس : وحديث عبيد الله بن أبي رافع عن علي من أثبت الحديث ، وكان كالكاتب له وكان شريفا .
ولما ولي عمرو بن سعيد الأشدق لم يعمل شيئا ، قبل إرساله إلى عبيد الله .
فقال له : مولى من أنت ؟ قال : مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أن سعيد بن
العاص أعتق أبا رافع إلا سهما واحدا من أسهم لم يسم عددها فاشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك السهم فأعتقه – فضربه الأشدق مائة سوط ، ثم قال له : مولى من أنت ؟ قال : مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - فضربه مائة أخرى . فلما رأى عبد الله بن أبي رافع أخاه غير راجع ، وأن عمرا قد ألح في ضربه قام إلى عمرو ، فقال : اذكر الملح - يعني : الرضاع - فأمسك عنه .
وقال : وروي أن عبيد الله بن أبي رافع أتى الحسن بن علي ، فقال : أنا مولاك . فقال في ذلك مولى لتمار بن عباس بن عبد المطلب ، [ يعزله ويعيره ] :
جحدت بني العباس حق أبيهم فما كنت في الدعوى كريم العواقب متى كان أولاد البنات كوارث يحوز ويدعى والدا في المناسب يريد أن العباس أولى بولاء موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن العم مدعو والدا .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من جملة التابعين وهو ثقة ، قاله يحيى وابن صالح وغيرهما .
وذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه ، ونسبه حجازيا .
وذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، ومسلم في الطبقة الأولى .
وابن شاهين في الثقات .