حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي

3444 - ( خ م س ) عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور .

قال الحاكم النيسابوري في تاريخ بلده : روى عن أبي معاذ خالد بن سليمان البلخي ، ومعن بن عيسى القزاز ، ويحيى بن عبد الرحمن البصري ، وصدقة بن الفضل ، ومالك بن مغول ، وبشر بن عمر ، ويحيى بن كثير ، وسفيان بن حبيب ، وخالد بن مخلد القطواني .

روى عنه : يحيى بن يحيى ، وإسحاق بن راهويه ، ومالك بن إسماعيل ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأحمد بن سنان ، ومحمد بن شاذان ، وإسحاق بن الصباح ، ومحمد بن نعيم ، وأحمد بن سلمة ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب ، ومحمد بن أيوب ، والفضل بن محمد الشعراني .

قال أبو عبد الله : سكن نيسابور دار بشر بن الحكم العبدي ، ثم دار عبد الرحمن بن بشر ، وكان رافق بشرا في رحلته ثم سأله بشر [ ق 57 ب ] بعد ذلك أن يخرج ابنه عبد الرحمن إلى البصرة ، ففعل فصارت مودة . تزيد على القرابة .

قال محمد بن شعيب : رأيت يحيى بن يحيى يسمع من أبي قدامة حديث ابن عباس " ﴿عندها جنة المأوى " وأنا حاضر . وعن محمد بن عبد السلام قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث فيكتبها بيده .

قرأت بخط المستملي ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا .

وقال أبو عمرو المستملي : ثنا الشيخ الصالح أبو قدامة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من شعبان سنة أربعين ومائتين . قال الحاكم : وقد كان محمد بن

[9/24]

يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا لجرح فيه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث متفق على إمامته ، وحفظه ، وإتقانه ، لاستزادة وقعت بينهما ، والأحرف التي ذكرتها من سماعه من أبي قدامة أظنها تملأ عندي في جزء منقطع من حديث البصريين ، كتبه محمد بن يحيى عنه بالبصرة ، ثم خط على أوله وأخره بغير الحبر المكتوب به ، وكان سبب استزادته لأبي قدامة أني سمعت أبا عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر الجارودي يقول : ورد أبو قدامة نيسابور ، فدخل عليه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فقام له قياما ، فما كان إلا بعد ساعة حتى دخل محمد بن يحيى فلم يقم له ، فخرج محمد وهو متغير عليه ، فأخبر أبو قدامة بذلك ، فقال : إن عبد الرحمن أنا ربيته ، وكان أبوه سلمه إلي فخرجت به إلى يحيى بن سعيد ، فسألني يحيى أن أحج بابنه ، فقلت : فما أصنع بوديعة بشر ، قال : أما ترضاني له ، فسلمته له وحججت بمحمد بن يحيى بن سعيد ، فإنما قمت لعبد الرحمن [ ق 58 أ ] لذلك . قال : فلم يرجع له محمد بن يحيى إلى ما كان عليه ، ثم ضرب على حديثه ، وقد كان حدث عنه .

وفي قول المزي : قال البخاري وغيره : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين زاد غيره : بفربر عي لا مزيد عليه ؛ لأمرين :

الأول : كان ينبغي أن يقول : زاد غيرهم .

الثاني : الغير لم يذكره ، ولا ذكر اسمه ، ومثل هذا لا يقبل إلا بعد البيان ، وكأنه رأى ذلك في كتاب " الكمال " فنقلها مرسلة ، ولم يعزها كعادته ، وكأن صاحب " الكمال " رأها عند صاحب " النبل " فأنف من عزوه إليه وما دريا – غفر الله لهما – أن الحاكم قال : سمعت أبا أحمد علي بن محمد الأذرقي يقول : سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول : مات أبو قدامة بفربر ، سنة إحدى وأربعين ومائتين .

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة مأمون .

[9/25]

وقال أبو أحمد بن عدي : سكن فارباب فاضل من أهل السنة .

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ، ومسلم ثمانية وأربعين حديثا .

قال ابن عبد البر : روى عنه أئمة أهل الحديث المتأخرون ، وأجمعوا على ثقته .

موقع حَـدِيث