عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان العمري المدني
3471 - ( ع ) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان العمري المدني أخو عبد الله ، وأبي بكر ، وعاصم .
ذكره ابن [ ق 65 أ ] حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من سادات أهل المدينة ، وأشراف قريش فضلا ، وعلما ، وعبادة ، وشرفا ، وحفظا ، وإتقانا . وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب . مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة .
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، لم يزد شيئا ، والذي فيه – إن كان رآه - : أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر ، وولد رباحا ، وحفصا ، وبكارا ، وإسماعيل . ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته ، واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله ، وأبو بكر . فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث حجة .
وفي قول المزي : تابعا صاحب " الكمال " – فيما أرى – قال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع وأربعين ومائة نظر ؛ لأن الذي رأيت في كتاب " الطبقات " للهيثم ، " والتاريخ " بخط الأئمة ومقرؤهم : توفي سنة خمس وأربعين ومائة .
وفي كتاب القراب : توفي سنة ست وأربعين ، قاله ابن المديني . وعن ابن عروة : سنة خمس وأربعين .
وكذا ذكره ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، ولما ذكره خليفة في الطبقة السادسة قال : توفي سنة خمس وأربعين وعمر أخوه عبد الله وكان أكبر منه [ سنا ] بنحو ثلاث سنين ، وفي مسند يعقوب بن شيبة سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئا ، وقد روى عنه أخوه عبد الله .
وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ليس أحد أثبت في حديث نافع منه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل يسأل ، من أثبت الناس في نافع عبيد الله أو مالك أو أيوب ؟ فقدم عبيد الله وفضله بلقاء سالم ، والقاسم . قلت له : فمالك بعده ؟ قال : إن مالكا لثبت . قلت : فإذا اختلف مالك وأيوب ؟ فتوقف ، وقال : من يجترئ على أيوب ثم عاد في ذكر [ ق 65 ب ] عبيد الله ففضله .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين .
وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين : عبيد الله بن عمر عن القاسم مشبك بالذهب .
ولما ذكر النسائي أصحاب الزهري الثقات على طبقات ست ، فذكر الطبقة الأولى : مالك بن أنس ، وزياد بن سعد ، ومعمرا وابن عيينة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وصالح بن كيسان ، وعقيلا ويونس والزبيدي ، وشعيب بن أبي حمزة ، ثم قال : الطبقة الثانية : عبيد الله بن عمر بن حفص ، وابن جريج ، وذكر آخرين ، ثم قال : سميت من روى عن الزهري الحديث والحديثين ، ومنهم
من روى عن الزهري الحديث والحديثين ، ومنهم من روى أكثر من ذلك ، ومنهم من هو أسن من الزهري : عبيد الله بن عمر بن حفص ، فذكر له حديثا .
وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة ، ثم قال : ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك ، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص .
حدثنا علي بن حميد ، ثنا أسلم بن سهل ، ثنا مقدم بن محمد ، ثنا عمي القاسم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري . وثنا محمد بن إسحاق القاضي ، ثنا أبو عيسى السلمي ، ثنا القعنبي ، ثنا أبي وأبو ضمرة ، عن عبيد الله ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، فذكر حديثا .
وفي " المراسيل " عن ابن معين : لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئا ، وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق .
وفي كتاب " الرد على الكرابيسبي " لأبي جعفر الطحاوي : لم يسمع ابن عمر من نافع حديث " نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القزع " ، إنما سمعه من ابن نافع عنه .
وقال الخليلي : حافظ متقن متفق عليه ، روى عنه الأئمة الكبار .