من اسمه عتاب وعتبان وعتبة 3554 - ( 4 ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي أخو خالد . أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي تابعا غيره ، ولكنه هو يحب عدم العزو ؛ فيجيء الإيراد عليه . ولو نقل لتخلص ، وكان الإيراد على غيره ، وذلك أن هذا القول فيه نظر لقول أبي طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصيدته التي ذكر فيها النفر الذين تمالؤوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بعثه الله تعالى : لعمري لقد أجرى أسيد وبكرة إلى بغضنا وحزانا لا كل قال ابن إسحاق بن يسار : أسيد بكرة : عتاب بن أسيد . انتهى . من يوصف بالتمالي . على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول الإسلام ، وقيل : كتب الصحيفة ، كيف يلي في الفتح ، وسنه عشرون سنة ؟ هذا ما لا يعقل ؛ لا سيما على قول ابن حبان ، وسنه ثماني عشرة سنة . وفي كتاب ابن الأثير شيء يمكن أن يقترب على بعده أيضا وهو : كان عمره نيفا وعشرين سنة . قيل : كان أبو بكر أول أمير في الإسلام على الحج . وقيل : عتاب ، وكان رزقه درهمان كل يوم . وفي كتاب الصريفيني : لم يزل على مكة حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، فعزله عمر بن الخطاب ، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي . وقال ابن سعد : أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية . وقال – لعتاب – النبي صلى الله عليه وسلم : أتدري على من استعملتك ؟ قال الله ورسوله أعلم ، قال : استعملتك على أهل الله . وقال عتاب للناس الحج سنة ثمان من غير تأمير من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه على الحج ، ولكنه كان أمير مكة ، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم . وقد سمعت من يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الحج تلك السنة ، فالله تعالى أعلم . وذكره الطبري في كتاب الصحابة فيمن لا يعرف وفاته بحد محدود . ولما ذكر الهيثم وفاته في سنة ثلاث قال الثبت أنه توفي ثنتي عشرة [ ق 85 ب ] .
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/538598
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة