عتبة بن عبد السلمي أبو الوليد
3570 - ( د ق ) عتبة بن عبد السلمي أبو الوليد عداده في أهل حمص . يقال : كان اسمه [ عتكة ] .
قال ابن حبان : هو الذي يقال له : عتبة بن عبد الله .
وفي تاريخ البخاري : ويقال : ابن عبد الله ، ولا يصح .
وفي كتاب " الصحابة " لأبي القاسم : الحمصي له عقب .
وفي كتاب العسكري : روى عنه حميد بن هلال ، وأبو نصر .
وقال أبو عمر : شهد خيبر .
وقال الطبراني : توفي وهو ابن أربع وثمانين سنة .
وكذا ذكره القراب عن أبي حسان الزيادي ، وابن زبر زاد الطبراني : روى عنه شريح بن عبيد ، ونصر بن شفى .
وفي اقتصار المزي على فتح التاء من عتلة فيما ضبطه عنه المهندس وقرأه نظر ، فإن هذا اختيار أبي محمد عبد الغني المصري .
وأما ابن ماكولا فسكن التاء ، والله تعالى أعلم .
وفي قوله : قال خليفة بن خياط : مات في آخر خلافة عبد الملك ، وقال الواقدي [ ق 87 ب ] وابن نمير ، وغير واحد : مات سنة سبع وثمانين ، وهو ابن أربع وتسعين . وقال الهيثم : مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وقال غيره : مات سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين . نظر ؛ لأن خليفة لما قال : مات في خلافة عبد الملك قال : وقال محمد بن عمر سنة سبع وثمانين ، ويقال : سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين ، ولكن المزي لما رأى في كتاب ابن عساكر قول خليفة وكلام الهيثم ، ورأى الثلاث في كتاب الكمال غير معزوه قال كعادته : وقال غيره ، ولو كان ممن ينقل كتاب خليفة لما احتاج إلى هذا كله أو كان يقول : كما قال : في سنة سبع وثمانين وغير واحد . والله أعلم .
وفي قوله أيضا : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم قريظة والنضير : " من أدخل هذا الحصن سهما " قال عتبة : فأدخلته ثلاثة أسهم . نظر ؛ لأن قريظة كان يومهم بعد الخندق سنة خمس ، وأما النضير فكان إجلاؤهم سنة أربع : فكيف يجعلان يوما واحدا ؟ اللهم إن كان يريد قال : في يوم هذا ويوم هذه ، ويحتاج إلى إيضاح ذلك في الحديث ، وليس فيه ، فينظر .
ولما ذكر ابن أبي عاصم وفاته كناه : أبا عبد الله ، وتابعه على ذلك القراب .