عثمان بن عاصم بن حصين
( ع ) عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال : مات سنة ثمان وعشرين وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة . وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة [ ق 95 أ ] من أهل الكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة : قال مسعر عن أبي حصين قال : لقيني عبد الله بن مغفل ، فقال : شغلتك التجارة ، قال أبو حصين فقلت : وأنت شغلتك الإمارة وقال سفيان : استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها .
قال سفيان : فقلت : يا أبا حصين ، لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم . وقال سفيان : قال ابن أبي إسحاق : مات عندنا – يعني أبا حصين – فقام رجل فقال : من هذا ؟ فخبر فقال : لا والله ما أطاق صلاته أحد . قال محمد بن عمر : مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة .
وفي قوله أيضا : قال ابن سعد : هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا . وفي قوله أيضا كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل – يعني بالميم – والصواب عائل بالياء نظر في موضعين . الأول : هذه الجملة ليست في كتاب الكمال جملة .
الثاني : الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز ، والله تعالى أعلم . وقال ابن عبد البر في كتاب الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : أسدي صليبة توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
وذكره مسلم في الطبقة الثالثة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف . وفي الكنى للنسائي عن يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة .