عريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش
من اسمه عريان ، وعريب وعزرة ، وعسل
3700 - ( بخ س ) عريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع الكوفي الأعور .
قال يحيى بن نوفل يهجوه أنشده المبرد ، قال : وكان العريان تزوج زباد من ولد هانئ بن قبيصة الشيباني ، وكانت عند الوليد بن عبد الملك فطلقها ، فتزوجها العريان وكان ابن نوفل هجاء فقال :
أعريان ما يدري امرئ سئل عنكم أمن مذجح تدعون أم من أياد فإن قلتم من مذجح إن مذجحا لبيض الوجوه غير جد جعاد وأنتم صغار الهام جدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد وإن قلتم الحي اليمانيون أصلنا وناصرنا في كل يوم ميلاد فأطول بنعل من معدو نزوه يزب بإياد خلف دار مراد لعمر بني شيبان إذ ينكحونه زباد لقد ما قصروا بزباد أبعد الوليد أنكحوا عبد مذجح كمنزية عيرا خلاف جواد وأنكحها لا في كفاء ولا غنى زياد أضل الله سعى زياد وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : كان أبوه عبدا ، فزعم مرة أنه من النخع .
ولما ذكره المرزباني في معجمه قال : مر أخ له يمشي على حائط ، فوطئ على أجره فنزلت من تحت رجله ، فوقعت على ابن للعريان فهلكا جميعا فقال العريان :
أقول للنفس لما عالني حزن إحدى يدي أصابتني ولم ترد
كلاهما خلف من فقد صاحبه هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي وكل قوم وإن عزوا أو إن كثروا لا بد قصرهم للموت والنفد [ ق 117 أ ] لا يحرز المرء مالا حين يجمعه ولا موت وإن كانوا ذوي عدد
وفي " أخبار البصرة " لعمر بن شبة : قال العريات لبلال بن أبي بردة :
ليريني بياض راحتيك ، وروج خديك وانتشار منخريك ، وجعودة شعرك ، يعرض بالزنجية . فقال بلال : إني لأكره أن أجعل أبا موسى ندا للأسود وأبا بردة ونفسي ندا لك .
وقال الكلبي في " الجمهرة " و " الجامع " : كان قد ولى الشرطة لخالد بن عبد الله وكان الهيثم من رجال مذجح ، وكان خطيبا ، وقتل أبوه الأسود يوم القادسية .
وفي " الاشتقاق الكبير " لابن دريد : من رجالهم يعني النخع في الإسلام العريان وكان خطيبا شاعرا وفي كتاب " المنحرفين " : كان الهيثم عثمانيا . وذكره – أعني العريان – ابن حبان في ثقات أتباع التابعين ، كأنه لم يصح عنده روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي ونسبه الرشاطي وليا وابنه الهيثم بن العريان ، وأخيه الفاطه يرثي الأشتر – فيما أنشده المبرد – من أبيات :
أبعد الأشتر النخعي يرجو مكانته ويقطع بطن واد