---
title: 'حديث: 3781 - ( بخ م 4 ) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أرده بن حجر… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/539062'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/539062'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 539062
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 3781 - ( بخ م 4 ) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أرده بن حجر… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 3781 - ( بخ م 4 ) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أرده بن حجر بن جزيلة بن لخم اللخمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو موسى ، والد موسى ، والمشهور فيه علي بالضم . كذال قيده المهندس عن الزي بجيم مفتوحة ، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف . ورأيت بخط القضاعي في كتاب الخطط تأليفه : جبل يشكر بن جديلة بن لخم وهو الجبل الذي عليه جامع ابن طولون ، وعلى الدال تصحيح . زاد الجواني حاشيته قبالته ، ومن خطه مجودا ، قال المرزباني : جديلة أمه وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وكذا ذكره أبو عمر الكندي . ورأيت بخط الشاطبي – رحمه الله تعالى – مجودا عن الأمير ، وقيده في مشتبه النسبة بتحتانية عليه وراء أخت الزاي ، وقيده في موضع آخر بجيم ودال مهملة . زاد الرشاطي وضبطه بضم الجيم وفتح الزاي أيضا . وفي ضبطة يينع كذا بياء مثناة من تحت مفتوحة ، بعدها ياء أخرى ساكنة ثم نون مكسورة ، فشيء لم يسبقه إلى ضبطه أحد ، والذي ضبطه ابن ماكولا وغيره يثيع بياء مثناة من تحت مضمومة بعدها ثاء مثلثة ، ثم ياء ساكنة أخت الواو . وأما سياقته لنسبه كما تراه فغير جيد ؛ لأن الكلبي في كتاب المركب وهو أكبر كتبه نزل فيه القبائل على طبقاتها قال : ولد جديلة بن لخم حجرا ، وولد حجر أردة ، وولد أردة يثيعا ، وولد يثيع الحارث ، وولد الحارث ، فذكر ثمانية آباء حتى انتهى إلى قصير أبي رباح [ ق 141 ب ] ولهذا قال أبو سعيد بن يونس : علي بن رباح بن قصير اللخمي من أردة ، ثم من بني القشيب . وقال السمعاني : القشيب بطن من لخم ينسب إليه علي بن رباح . وفي قول المزي أيضا : المشهور فيه علي بالضم نظر ، لما حكاه البخاري في تاريخه في باب علي بفتح العين : علي بن رباح أبو موسى المصري ، ويقال : علي ، والصحيح علي ، وقال : قال ذهبت مع أبي إلى معاوية نبايعه ، فناولني معاوية يده فبايعته . وفي كتاب أبي سعيد المصري : أدرك رباح النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم ، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق ، وسمع على مقسم بن بجرة . وقال ابن سعد ، وابن أبي خيثمة عن يحيى : أما أهل مصر فيقولون : علي بن رباح ، وأما أهل العراق فيقولون عُلي بن رباح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وكذلك ابن خلفون زاد : يقال : ولد سنة أربع عشرة ، وقيل : إنه توفي بالأندلس وقبره بسرقسطة مع قبر حنش الصنعاني . وقال الساجي : كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره . وذكر أبو عمر الكندي في كتابه أمراء مصر أن عبد الملك بن مروان لما غضب على عبد العزيز أخيه ، بسبب نزوله عن ولاية العهد ، أرسل إليه عليا يترضاه ، فلما قدم على عبد الملك استعطفه على أخيه ، فشكاه عبد الملك ، وقال : فرق الله بيني وبينه ، فلم يزل به علي حتى رضاه ، فلما أخبر عبد العزيز بدعائه قال : أو فعل ؟ أنا والله مفارقه لا محالة ، والله ما دعا دعوة إلا أجيبت ، ثم لم يلبث عبد العزيز أن توفي ، زاد ابن الحذاء : [ ] . وقال البخاري في الصغير ، وقال أبو زكريا : ثنا يحيى ، ثنا موسى بن علي بن رباح : قال سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم يزعم أن أباه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم ، وأسلم في زمن أبي بكر - رضي الله عنه - وروى بعضهم عن موسى ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو حديث لم يصح . وفي قول المزي عن ابن يونس : إن عبد العزيز أغزاه إفريقية ، فلم يزل بها إلى أن توفي ، نظر ، من حيث أن عبد العزيز توفي سنة ست وثمانين ، وعلي وفاته سنة سبع عشرة ، فيكون مقامه في الغزو على هذا أكثر من ثلاثين سنة ، وهو يحتاج إلى إشباع نظر ، يتبين لك – إن شاء الله تعالى وذلك أن إرسال عبد العزيز لعلي إلى عبد الملك يترضاه كان في آخر حياة عبد العزيز سنة خمس أو ست وثمانين ، ودخول علي إفريقية كان على ما ذكره أبو العرب في كتاب الطبقات مع موسى بن نصير ، وموسى بن نصير إنما أرسله عبد العزيز بن مروان إلى المغرب في سنة ثمان وسبعين ، وقد اتضح إلى بطلان ذلك القول ، سواء حمله على وفاة عبد العزيز أو وفاة علي بن رباح والله تعالى أعلم . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات ، وقال : ولد بالمغرب . وذكره مسلم [ ق 142 أ ] في الطبقة الأولى من أهل مصر . وفي تاريخ المنتجيلي : تابعي ثقة . وقال أحمد بن خالد : دخل زيد بن حباب الأندلس ، وسمع من معاوية بن صالح ، ودخل علي بن رباح الأندلس ، وأصابه [ باوريوله ] ، وهذا أمر معروف هناك ، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير هذين ، لا صاحب ولا تابع . وقال ابن وضاح : كان علي قصيرا ، وقد دخل الأندلس هو وحنش . قال ابن وضاح : وأخبرني بعض الناس أنه نظر إلى شهادتهما في أمان أهل بنبلونة . وفي كتاب ابن حداد قال رجاء : خرج الحجاج من عند الملك ، وعلي قاعد على باب عبد الملك ويحدث في اليمانية ، فقال : من هذا ؟ قال : رسول عبد العزيز ، فقال : فإذا قضيت أمرك فإني أكتب معك إلى صاحبك كتابا ، فنظر إليه علي كالمستفسر ، فقال : ما لك كأنك إزدريتني ؟ إما إن عمشي خير من عورك إذا لقيت صاحبك – يعني عبد العزيز – فأعلمه أني قد ذكرته لأمير المؤمنين بخير ، ومضى فقال علي : من هذا ؟ قالوا : الحجاج ، فأتاه فكتب معه ، ونظر عبد الرحمن بن الأوقص وكان من أئمة الناس إلى علي ، وكان قبيح العور ، فقال : يا شيخ ما أسمج عورك ؟ قال : لكن عور أبيك كان أحسن من عوري ، إن أراك سائلني أين ذهبت عينك ؟ قلت في غزوة ذات الصواري ، وسألته أين ذهبت عينه ؟ قال : في راهط .

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/539062

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
