علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري أبو إسماعيل البصري
( بخ 4 ) علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري أبو إسماعيل البصري . قال البزار : ليس به بأس روى عنه عثمان بن عمر وأبو عامر العقدي وغيرهما . ولما خرج الحاكم حديثه وصحح سنده قال : لم يخرجا عن علي بن علي الرفاعي شيئا .
وقال الترمذي والطوسي : كان يحيى يتكلم فيه ، ثم حسنا حديثه ، انتهى كلامهما . وفيه نظر ؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما ، وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي سؤالات حرب : لم يكن به بأس . وقال المروذي عن أحمد بن حنبل : لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث .
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . ولما ذكره العقيلي في كتابه قال : كان قدريا . وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في جملة الثقات ، زاد ابن خلفون : يتكلم في مذهبه ، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين .
وقال السمعاني : كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه . ولما ذكر ابن خزيمة حديثه عن أبي المتوكل عن أبي سعيد – حديث الاستفتاح : بسبحانك اللهم وبحمدك – قال : لا نعلم في هذا خبرا ثابتا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أهل المعرفة بالحديث ، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد ، ولم نسمع عالما في الدنيا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه فيكبر ثلاثا عند افتتاح الصلاة . وقال عبد الله : سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده .
وقال البزار : لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولا روى عن أبي المتوكل إلا علي بن علي ، وهو بصري ليس به بأس ، وروى عنه غير واحد ، ورده ابن طاهر ، فإن عليا كان ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات . وضبط المهندس – عن الشيخ – نجادا بالنون والذي ضبطها ابن نقطة وغيره : بالباء الموحدة والله تعالى أعلم . ولهم شيخ آخر يقال له : -