عمر بن حبيب العدوي
( ق ) عمر بن حبيب العدوي من عدي بن عبد مناة بن أد القاضي البصري . قال العقيلي : ذكره أحمد بن حنبل فقال : قدم علينا هاهنا ولم نكتب عنه حرفًا واحدًا . وقال البزار : ولم يكن حافظًا وقد احتمل حديثه .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وفي موضع آخر : ضعيف . وفي قول المزي : قال أبو زرعة ليس بالقوي .
نظر ؛ وذلك إنما قائل هذا أبو حاتم . كذا هو المبين في كتاب ابنه وكأنه أراد أن يقول : أبو حاتم فسبق قلمه إلى أبي زرعة . وذكره ابن الجارود وأبو القراب في جملة الضعفاء .
وفي كتاب الساجي : سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي : ولم يحدثنا عنه بندار بشيء . وقال ابن خلفون : العبدي ويقال : العدوي كان رجلًا صالحًا عدلًا في أحكامه قوالًا بالحق . وقال مسلمة في كتاب الصلة : عمر بن حبيب بن عمر بن مجالد بن سليمان بن عبد الحارث بن الحارث بن أسعد بن كعب بن عدي بن جندل بن عمرو بن جعد بن تميم بن الدول بن حنبل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طانجة ، فخالف في [ ق 177 / أ ] ذكر نسبه المزي في الذي علمنا عليه .
وقال ابن قانع : بصري صالح ، وروى عن هارون الرشيد وحدثه في ذلك المأمون في حكاية جرت ، وولاه لها القضاء ، وكان أحدث الوافدين على المأمون يومئذ ولما استعدى على عبد الصمد بن علي أن يأتي مجلس الحاكم فقعد في بيته ؛ فقال هارون : والله لا يأتيك عبد الصمد إلا ماشيًا حافيًا ففرشت له اللبود من قصره إلى مجلسه ؛ فوجه الحكم عليه وكان عمر بن حبيب مهيبًا لا يتكلم في الطريق ، وكان يجلس للقضاء والجند عن يمينه وشماله شماطين قائمين . وفي أخبار البصرة لابن شبة [ وفي أيامه يعني ] أيام عبد الصمد بن علي الأمير سبح القصبي على الناس [ ما سبح ] ، وكان من أمر عمر بن حبيب ما كان من في أمر الضباغ ورد شهادات شهد حتى صرف الله به عن الناس في ضياعهم بلاءً عظيمًا و [ عزل عمر بن حبيب ] في ولاية الحسن بن [ جميل ] ، وكان عمر في ولايته محمودًا صليبًا ، هابه الناس هيبة لم يهابوها قاضيا كان قبله ولا بعده إلى اليوم .