4032- ( ق ) عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف بسندل أخو حميد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكًا فقال : لا أكلمه أبدًا . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث . وفي علل الدارقطني : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب الثقات وأبو زرعة الدمشقي في تاريخ دمشق ، وابن الجارود مثله . وقال الحربي في كتاب العلل تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث. وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان ، وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه . وقال الخليلي في الإرشاد : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه. قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه . وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه ، وقال مالك فيه : ذاك الكذاب . وذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك . وفي كتاب الجرح والتعديل للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدًّا . وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء . وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة ، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال : سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شرابًا فسكر أحدهما ، ولم يسكر الآخر فقال : يضرب الذي سكر حدًّا والذي لم يسكر حدين ، قالوا : ولم ؟ قال : لأن نصه مقبر . وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدًا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئًا . وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل ، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة ، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير ، فمات ولدها من عبد الله ، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة وقال مصعب : وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له : يا أبا حفص هذا ياسين الزيات فقال سندل : إن كان يس فأنا كهيعص ، فإنها أطول حروفًا . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدًّا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله ، وقال أحمد بن حنبل : كان صاحب مزاح كان يقول : قاضيكم يا أهل العراق يجيز شهادة الهر ، يقول إذا قرت واستقرت عنده قال أحمد : حج هارون ومالك أيضًا فدعى هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانًا تخطئ وأحيانًا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال : فقلت له : إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال : أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان . وعن الأصمعي قال : قال سندل لمالك : ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة ، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين ، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر ، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة ، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر . وفي تاريخ البخاري : قال ابن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، قال – يعني أبا عبد الله - : والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . وفي ألقاب الشيرازي : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك . وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدًا ورجالي ورجاله واحدًا .
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/539552
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة