عمرو بن الأسود العنسي الهمداني
4056 - ( خ م د س ق ) عمرو بن الأسود العنسي ويقال الهمداني أبو عياض .
ويقال : أبو عبد الرحمن الشامي وهو عمير والد حكيم بن عمير وجد الأحوص بن حكيم بن عمير .
وذكر في " الكنى " أن اسمه قيس بن ثعلبة ، وعن ابن أبي حاتم : مسلم بن نذير انتهى .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال : كان ثقة قليل الحديث سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب وروى عن معاذ .
وقال أبو أحمد الحاكم : أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن عمرو بن الأسود ويقال : قيس بن ثعلبة العنسي ،
أنبا محمد بن سليمان ، ثنا محمد بن إسماعيل قال – قال لي علي – يعني ابن عبد الله -: إذا لم يكن اسم أبي عياض : قيس بن ثعلبة فلا أدري وقال غيره : هو عمرو بن الأسود . حدثني إبراهيم بن موسى ، ثنا أحمد وهو ابن بشير ، ثنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد ، ثنا أبو عياض في خلافة معاوية .
وقال أبو عمر في " الاستغناء " : أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي ، وقيل اسمه : قيس بن ثعلبة ، وقيل اسمه : ميسرة والأول أكثر ، كان من فقهاء التابعين وكبارهم ، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات مات في خلافة معاوية روى عنه عبد ربه .
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .
وقال مسلم : وقيل اسمه قيس بن ثعلبة .
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
قال أبو موسى وليس هو بصحابي ولكنه يروي عن الصحابة . والتابعين ثم قال : وعمرو بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة ولا أدري هو هذا يعني الأول أم غيره حديثه : " خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس " .
وزعم ابن فتحون أن كليهما من الصحابة عمرو بن الأسود بن عامر ، وعمرو بن الأسود والله تعالى أعلم .
وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود فإن كان كذلك فقد أغفل ذكر البغوي الذي نقل منه هذا في جملة الصحابة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أبا محمد قال : وقيل أبو عياض وقيل : أبو عبد الرحمن السكوني .
قال : وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل : عمرو بن الأسود ، وقيل : اسمه قيس بن ثعلبة
وقال مجاهد : قال : ما رأيت أحدًا من الناس بعد ابن عباس أفقه ، وفي موضع آخر : أعلم من أبي عياض .