عمرو بن الحارث بن يعقوب
4074- ( ع ) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم أبو أمية المصري .
قال أبو سعيد بن يونس : كان مولده في سنة ثلاث وتسعين وقال الخطيب وابن ماكولا : ولد سنة أربع زاد أبو نصر : بمصر .
وقال يحيى بن بكير وابن يونس وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين ومائة .
زاد أبو سعيد : في شوال كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن يونس لم يذكر سنة ثلاث إنما ذكر سنة أربع فقط .
على ذلك تضافرت نسخ " تاريخه " .
الثاني : لم يقله أبو سعيد استبدادًا إنما ذكر من قاله له فهو فيه راو .
الثالث : الذي قال : إن ابن ماكولا زاده هو ثابت في كتاب ابن يونس .
الرابع : قول يحيى أخل منه بقوله : ولم يبلغ الستين بيان ذلك قول ابن يونس : أفتى عمرو وهو حينئذ شاب ، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان مولده بمصر سنة أربع وتسعين كما حدثنا بوفاته ومولده أحمد بن محمد بن سلامة عن يحيى بن عثمان بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث .
وقال يحيى بن بكير : مات عمرو سنة ثمان وأربعين ومائة ولم يبلغ الستين .
قال أبو سعيد : وكان عمرو مفتنا في العلم .
وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفًا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء .
وعن هارون بن عبد الله القاضي : لما ولي صالح بن علي مصر طلب مؤدبًا لابنه الفضل ؛ فذكر له عمرو بن الحارث يحسن المذهب والمعرفة بالقرآن والعلم فألزمه ابنه .
وعن يحيى بن أيوب قال : كنت أرى عمرًا يدخل من باب المسجد وعليه إزاران لا يساويان ثلث دينار ، ثم رأيته بعد يدخل في ثوبين ويمشي متزرًا بأحدهما مرتديا بالآخر يسحبه خلفه .
الخامس : ما ذكره عن أبي نصر بن ماكولا لم يقله في كتابه إلا نقلًا عن ابن يونس صاحب " تاريخ مصر " والله تعالى أعلم .
وفي قول المزي عن خليفة : مات سنة تسع أو ثمان وأربعين نظر ؛ لأن الذي في كتاب " الطبقات " نسختي التي كتبت عن موسى بن عمران عن خليفة : سبع أو ثمان وهذا هو عادة المصنفين غالبًا يذكرون السنين على الترتيب الوضعي والله تعالى أعلم على أن المزي إنما ظفر بهذه النقول فيما أرى من كتاب ابن عساكر .
وفي نسختي من " التاريخ " كما ألفيته في كتاب " الطبقات " .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطًّا .
وقال ابن عبد البر : كان ثقة .
ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة .
[ ] ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبًا .
وفي " تاريخ " يعقوب بن سفيان : ولد سنة إحدى أو اثنتين وتسعين .
وفي " تاريخ " ابن قانع : مات سنة سبع ويقال سنة تسع وأربعين .
ولما ذكره الهيثم في الطبقة الثالثة من أهل مصر قال : توفي زمن أبي جعفر في أوله .
وذكره ابن أبي عاصم [ ق 213 / ب ] في سنة سبع ، وفي سنة ثمان .
وفي " تاريخ البخاري " فقال : مات سنة تسع وأربعين ، وفي " تاريخ القراب " : مات سنة ثمان .
وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة .