عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان أبو سعيد القرشي الكوفي
( ع ) عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو سعيد القرشي الكوفي وأخو سعيد بن حريث . قال ابن حبان في كتابه : معرفة الصحابة : ولد يوم بدر ، ومات بمكة سنة خمس وثمانين ، وكانت تحته بنت جرير [ ق 215 أ ] ابن عبد الله البجلي . وفي كتاب البرقي : ولد بعد بدر ذكر وكيع عن شريك عن أبي إسحاق قال سمعت عمرو بن حريث يقول : كنت في بطن المرأة يوم بدر ، روى عنه ستة أحاديث وله من الولد : عبد الله وجعفر وأروى وأم سلمة وعثمان وحريث وسليمان وأم عمرو ويحيى وخالد وأم الوليد وأم عبد الله وعن التاريخي قال أبو سفيان بن حرب : يا معشر قريش عليكم بالعراق عليكم [ حنطي ] به عمرو بن حريث .
وفي طبقات ابن سعد : أمه عمرة بنت هشام بن حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم وله من الولد فذكر – زيادة على البرقي -: أم بكير ، وأم محمد ، وسعيدًا ، والمغيرة ، وهند ، وأم عمرو الكبرى ، وأم عمرو الصغرى ، وأم بكر وعن فطر بن خليفة عن أبيه سمع عمرو بن حريث قال : انطلق بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب ، فدعا لي بالبركة ومسح رأسي وخط لي دارًا بالمدينة بقوس ، ثم قال : ألا أزيدك وأمره عمر بن الخطاب أن يؤم النساء في شهر رمضان ، وقال محمد بن عمر وغيره من العلماء : ثم تحول عمرو إلى الكوفة وابتنى بها دارًا كبيرة قريبًا من المسجد والسوق وولده بها ، وشرف بالكوفة وأصاب مالًا عظيمًا ، وولي الكوفة لزياد بن أبي سفيان ولعبيد الله بن زياد . قال ابن سعد : كان زياد إذا خرج إلي استخلف على الكوفة عمرو بن حريث . وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه وسمع منه وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا ، وكان له فيها قدر وشرف .
وقال العسكري : ولد في السنة الثالثة من الهجرة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثماني سنين . وفي كتاب البغوي : قال أبو إسحاق عن عمرو : شهدت القادسية مع أصحاب بدر . وقال أبو نعيم الفضل : دفن هو وعمرو بن سلمة في يوم واحد سنة خمس وثمانين .
وفي قول المزي : قال البخاري وغيره : توفي سنة خمس وثمانين نظر ؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن أبي نعيم الدكيني ، فينظر . وقال خليفة في غير ما موضع من الطبقات : مات سنة ثمان وسبعين . وفي التاريخ : سنة ثمان وسبعين فيها قتل شريح بن هاني وعبد الله بن عباس بن ربيعة مع ابن أبي بكرة بسجستان ، وعمرو بن حريث المخزومي من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
وفي معجم أبي القاسم الكبير : قال أبو موسى هارون بن عبد الله : وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم ولعمرو اثنتا [ ق 215 ب ] عشرة سنة . وروى عنه أبو هاني حميد بن هاني الخولاني ، وأبو عبيدة بن حذيفة ، وعامر بن عبد الواحد . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : حملت به أمه عام بدر .
وفي كتاب ابن الأثير : كان من أغنى أهل الكوفة وكان هواه مع بني أمية وكانوا يميلون إليه ويثقون به وشهد القادسية وأبلى فيها . ولما ذكره ابن أبي خيثمة في الأوسط قال : هذا المخزومي الذي يقال : إن له صحبة ، وعمرو بن حريث البصري ليست له صحبة قاله يحيى وغيره ، وقال ابن حبان عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة عن أبيه روى عنه سعيد المقبري ويزيد بن عبيد الهذلي ، عداده في أهل المدينة ، وهو الذي يروي عن عبد الملك ابن مروان الذي روى عنه معاوية بن صالح وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ذاك له صحبة . وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب نسب قريش : عمرو بن حريث هو أول قرشي بالكوفة مالًا كان اشترى من السائب بن الأقرع كنز النجدات فربح فيه مالًا عظيمًا ، ثم كان له بالكوفة بعد قدر وشرف وبها ولده .