عمرو بن سلمة بن قيس
( خ د س ) عمرو بن سلمة بن قيس – وقيل ابن نفيع ، وقيل غير ذلك – الجرمي أبو بريد وقيل : أبو يزيد . لم يثبت له سماع ولا رواية من النبي صلى الله عليه وسلم . وروي من وجه غريب أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وليس بثابت .
انتهى كلام المزي [ ق 228 ب ] ويشبه أن يكون نقل ذلك من كتاب الكمال . فما الكرج الدنيا ولا الناس قاسم . قال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب الصحابة : عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي له صحبة ، روى عنه أهل البصرة ، ومات سنة خمس وثمانين .
وكذا صرح المنتجيلي بصحبته . وفي قوله أيضًا : روي من وجه غريب نظر ؛ لأنا رويناها من وجوه عديدة لا بأس بإسناد بعضها ، ولئن سلمنا ضعفها فليست من وجه غريب كما قال . قال أبو نعيم الأصبهاني : ثنا سليمان ، ثنا محمد بن النضر القطان ، ثنا محمد بن يحيى الفيدي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أيوب السختياني ، عن عمرو بن سلمة في حديث قال : فانطلقوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الحديث . ثم قال : غريب من حديث ليث ، عن أيوب . وكذلك قال إبراهيم بن الحجاج ، عن حماد ، عن أيوب : فانطلقوا بي وافدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدثناه أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم .
فذكره . وثنا مخلد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ، ثنا زيد بن أخزم ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا شعبة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : انطلقت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه . وثنا سليمان ، ثنا الساجي زكريا ، عن زيد بن أخزم ، ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا يحيى بن رياح ، سمعت عمرو بن سلمة الجرمي قال : انطلقت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه .
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة : ثنا ابن شغبة ، ثنا محمد بن إسحاق المسوحي ، ثنا محمد بن المغيرة ، ثنا النعمان ، عن سفيان ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة ، قال : خرجت مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم . الحديث . وفي كتاب ابن منده : روى حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي رواية جعفر بن محمد ، عن أبي عبد الله بن حنبل ، وذكر إمامة عمرو بن سلمة فقال : كان هذا في أول الإسلام من الضرورة . وقال أيضًا : وقيل له : فحديث عمرو بن سلمة ؟ قال : دعه ليس بشيء . قال القاضي أبو يعلى [ ق 229 أ ] : ظاهر هذا أنه حديث ضعيف .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير و تاريخ البصرة أيضًا تأليفه : أبنا سليمان بن أبي شيخ قال : حدثني أبي أبو شيخ ، عن أمه حلمة بنت راشد ، عن جدها قال : قال أبو بريد – يعني – عمرو بن سلمة : أسرنا من فارس فقدم بنا البصرة زمن عمر بن الخطاب وكانت البصرة كلها أخصاصًا بالقصب . وذكره الداني في طبقات القراء . ويف كتاب الفكاهة والمزاح للزبير بن بكار قال عمرو : فقدموني أصلي بهم وأنا ابن ست أو سبع سنين .