عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي
4128- ( بخ4 ) عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي أخو صفوان .
ذكره ابن سعد ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى .
زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث .
وفي كتاب الزبير بن بكار – الذي أوهم المزي رؤية كتابه وأغفل ما ينبغي نقله منه في هذه الترجمة الضيقة عنده - : ثنا محمد بن سلام ، ثنا عبد الله بن
مصعب الزبيري قال : قدم الفرزدق مكة فأتى عمرو بن عبد الله بن صفوان يسأله له يا أبا فراس : ما وافقت عندنا نقدًا ولكن عروضًا .
فأعطاه غلمانًا من بنيه وبني إخوته وقد أظلهم العطاء .
فقال : هؤلاء رقيق لك ونحن نكفيك مؤنتهم حتى تنصرف .
فلما أخذ العطاء قال : يا ابا فراس ، هؤلاء بني وبني إخوتي وأنا مفتديهم بحكمك فأرضاه .
وكان عمرو من وجوه قريش ، قال الزبير : وفيه يقول الفرزدق أو غيره لرجل من قريش رآه يتجر بمكة : تمشي تبختر حول البيت منتحبًا لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد وقال مصعب : كان لعمرو بن عبد الله رقيق يتجرون فكان ذلك مما يعينه على [ ق 235 / ب ] فعاله وتوسعه ، وأمه أم جميل بنت خليد الدوسي . حدثني محمد بن سلام ، عن أبي اليقظان وعثمان بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن سالم الجمحي – أحدهما ببعض الحديث والآخر ببعضه – قالا : لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة – شرفها الله تعالى – في خلافته قال : من سيد أهلها ؟ قالوا : بها رجلان يتنازعان الشرف : عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان فقال : ما يسوي عمرو بعبد العزيز في سلطاننا وهو ابن عمنا ؟ ألا وهو أشرف منه ، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته فقال : ولكن على بساطي وفي بيتي .
قال سليمان : نعم .
فأتاه في بيته معه عمر بن عبد العزيز فتكلم سليمان فقال عمرو : نعم ، على أن تفرض لي كذا وكذا وتقضي عني كذا وكذا وتلحق لي كذا . وسليمان يقول : قد كان ذلك . فأنكحه . فلما خرج قال سليمان لعمر : ألم تر إلى تشرطه علي ، لولا أن يقال دخل ولم ينكح لقمت . قال الزبير : حدثني محمد بن سلام ، عن عمرو بن الحارث قال : إنما خطب سليمان بنت عمرو بن عبد الله علي ابن أخيه .
وفي " الجمهرة " لابن حزم : ولد عبد الله بن صفوان : صفوان وعمرًا وكانا سيدين .
وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه " ، وصححه الدارمي ، والطوسي في " أحكامه " ، وأبو محمد ابن الجارود .