عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي
4154- ( خ م ت س ) عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي ، شهد بدرًا .
روى عنه المسور . لم يزد شيئًا في التعريف بهما .
وقال : قال أبو حاتم ابن حبان : عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني جد كثير ، حليف لبني عامر بن لؤي ، مات في ولاية معاوية ، كذا جمع بينهما .
وأما البخاري فقال : عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي ، شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم [ ق 250 ب ] يعد في أهل الحجاز . ثم قال : عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني .
قال لنا ابن أبي أويس : ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين قدموا المدينة فصلى نحو بيت
المقدس سبعة عشر شهرًا .
وكذا فعله أبو حاتم الرازي ، وأبو القاسم البغوي .
وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير : هو قديم الإسلام . لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله ، وكأنه لم ير كتاب ابن سعد حالتئذ ؛ إذ لو رآه لوجد فيه – إذ ذكره في طبقة الخندقيين -: " غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الأبواء . . " ثم قص ما كان في تلك الغزوة .
قال محمد بن عمر : شهد عمرو بن عوف الخندق وهو أحد الثلاثة الذين حملوا ألوية مزينة الثلاث التي عقد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وهو أحد البكائين في تبوك ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على حرم المدينة .
قال محمد بن عمر : وكان له منزل بالمدينة بالبقان ، وكان يبدو كثيرًا ، ولا نعلم حيًّا من العرب لهم محلتان بالمدينة غير مزينة ، وقد أدرك عمرو بن عوف معاوية بن أبي سفيان وتوفي في خلافته .
وكذا ذكر وفاته أبو عروبة الحراني لما ذكره في الطبقة الثانية من الصحابة .
وقال العسكري : نزل المدينة ومات بها .
وفي الأنصار آخر يقال له :