عمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي
4171- ( بخ م 4 ) عمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي .
قال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، توفي سنة ست وأربعين ومائة .
قال الصريفيني – ومن خطه -: وكانت وفاته بالكوفة . وقيل : بسجستان .
وقيل : بالشام [ ق 253 أ ] وقيل : ببغداد .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذا ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم .
وفي " تاريخ بغداد " : أنبا القطان ، أنبا ابن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ،
ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن قيس الملائي : كوفي ثقة .
ثم قال : وثنا عبد الرزاق ، أنبا سفيان بن سعيد وكان إذا ذكر عمرًا [ أثنى عليه وأثنى عليه ] .
وقال أبو زكريا : يقال : إنه كان من الأبدال .
وقال أبو خالد : لما مات عمرو رأوا الصحراء مملوءة رجالًا عليهم ثياب بيض ، فلما دفن لم ير في الصحراء أحد ، فبلغ ذلك أبا جعفر ؛ فقال لابن شبرمة وابن أبي ليلى : ما منعكما أن تذكرا هذا الرجل لي ؟ قالا : كان يسألنا أن لا نذكره لك .
وقال ابن محرز : قال ابن معين : ابن عون خير من عمرو بن قيس ، وعمرو بن قيس رجل صالح ، مات هنا ببغداد ، زعموا أنه كان راجعًا من الجبل .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان زاهدًا .
وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرًا عمرو بن قيس أحدهم .
وقال عمرو يومًا لرقبة بن مصقلة : إيش أنا عندك ؟ فقال له رقبة : والله ما أنت من القريتين بعظيم ولا مكانك من الحاكة بمهجور . فضحك .