حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي

( ع ) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي . قال محمد بن سعد وأبو داود : توفي سنة أربع وتسعين ومائة ، زاد أبو داود : في أولها ، وقال البخاري ، ومحمد بن الحجاج الضبي ، وابن حبان : مات سنة خمس وتسعين ومائة . قال : وكان فيه – يعني في الكمال – قال محمد بن سعد وأبو داود : مات سنة تسع وتسعين .

وهو خطأ والصواب – يعني ما ذكره – كذا قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد لم يقل إلا سنة خمس وتسعين لم يذكر أربعًا ألبتة فإن قوله في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : أخبرني محمد بن سليم العبدي قال : سمعت محمد بن فضيل بن غزوان يقول : شهد جدي غزوان القادسية مع مولاه رجل من بني ضبة ، قلت : وما كان غزوان ؟ قال : كان روميًا . قال : وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة ، وشهد جنازته وكيع بن الجراح ، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي – الذي كتابه في يد صغار الطلبة – فقال : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، قاله كاتب الواقدي ، وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي ، وزاد في أولها : وقال أبو عيسى سنة أربع وتسعين ، وقال ابن نمير مثل أبي عيسى انتهى كلام أبي داود الذي نقلناه من عند أبي نصر ، يرد قول المزي : سنة أربع ، وهو النظر الثاني ، وقال ابن أبي خيثمة عنه : [ ق 19 أ ] إنه مات سنة خمس وتسعين في أولها . الثالث : إخلاله ما ذكره ابن سعد وهو قوله : وكان ثقة صدوقًا كثير الحديث متشيعًا ، وبعضهم لا يحتج به .

الرابع : قوله : وقال ابن حبان : خمس مقتصرًا عليها ، ولم يذكر قوله : ويقال أربع ، مع الذين عدد المزي قولهم بالأربع ، فإنه لما ذكره في كتاب الثقات قال : مات سنة خمس ، ويقال : سنة أربع وتسعين ومائة ، وفي سنة خمس ذكره : الفلاس ، والقراب ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي عاصم ، وابن قانع في آخرين . الخامس : البخاري لم يقل هذا استبدادًا ، إنما ذكره رواية عن شيخه محمود بن غيلان ، كذا هو في تاريخه الصغير و الأوسط والله تعالى أعلم . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة ، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان عثمانيا .

وفي كتاب الجرح والتعديل لأبي الوليد : قال أحمد بن علي بن مسلم ، ثنا أبو هشام قال : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه ، قال : وسمعته يحلف بالله تعالى : إنه لصاحب سنة وجماعة ، قال أبو هشام : ورأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال علي ابن المديني : كان محمد بن فضيل ثقة ، ثبتا في الحديث ، وما أقل سقط حديثه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كان ثبتًا في الحديث إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان بن عفان ، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه - .

وقال ابن القطان : صدوق من أهل العلم . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة شيعي . وقال ابن حزم : لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه .

موقع حَـدِيث