محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي الأنصاري
4296 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي . بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخرزج الأنصاري الحارثي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني شهد بدرًا .
كذا ذكره المزي وهو موهم أنه من بني الخزرج وليس كذلك ، إنما هو : الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس .
وقال ابن حبان : مات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين .
وقال أبو أحمد العسكري : هو أخو محمود بن مسلمة المستشهد بخيبر .
وفي " الاستيعاب " يقال : إنه الذي قتل مرحبا اليهودي بخيبر .
وقال ابن سعد ، وخليفة : أمه أم سهم واسمها خليلة بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية .
زاد ابن سعد – الذي أوهم [ ] – ومن ولده : عبد الرحمن
وبه كان يكنى وأم عيسى ، وأم الحارث ، وعبد الله وأم أحمد وسعد وجعفر وزيد ، وعمر ، وأنس ، وعميرة ، وقيس ، وزيد ، ومحمد ، ومحمود ، وحفصة ،
وكان محمد ابن مسلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم ، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال ، وفي عمرة القضية استعمله صلى الله عليه وسلم على الخيل وهي مائة فرس ، وكان رجلًا أسود طويلًا عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة ، زاد الواقدي كان معتدلًا أصلع ،
وعن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا ، وقال : " قاتل به المشركين ما قوتلوا ؛ فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك " .
وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم .
وفي كتاب البرقي : ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالًا معتدلًا أصلع .
وفي كتاب أبي نعيم : كان عمر إذا اشتكى إليه عامل أرسل ابن مسلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به .
روى عنه – فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: محمود بن بشر وجعفر بن محمود بن مسلمة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، ويوسف بن مهران ، ومعاوية بن قرة ، ويونس بن أبي خلدة ، والحسن بن أبي الحسن ، ورجل لم يسم عن محمد بن مسلمة .
وفي كتاب أبي القاسم البغوي – عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك -: وكان عالمًا يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة ، وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية ، قال : كان يقال : من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني محمد بن مسلمة وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا .