حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع

4383 - ( ع ) مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع من بني هوازن ابن منصور ، أبو سعيد المدني ، مختلف في صحبته .

كذا ذكره المزي ، وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر : زعم أحمد بن صالح ـ وكان من جلة أهل هذا الشأن ـ أنه له صحبة ،

وقال سلمة بن وردان : رأيت جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرهم ، وذكر فيهم مالك بن أوس بن الحدثان النصري ، وذكر الواقدي أنه ركب الخيل في الجاهلية ، وذكر ذلك غير الواقدي .

وروى أنس بن عياض ، عن سلمة بن وردان ، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وجبت ، وجبت . . . الحديث ، قال أحمد بن راشد : فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث فقال : صحيح ، فقلت : له صحبة ؟ قال : نعم .

[11/34]

وفي « تاريخ البخاري » : قال لي عبد الرحمن بن شيبة : حدثني يونس بن يحيى ، عن سلمة بن ودران قال : رأيت أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة بن الأكوع ، وكلهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم لا يغيرون الشيب . قال أبو عمر : وروى عن العشرة رضي الله عنهم .

وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني رجل كان حافظا من أصحاب الحديث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب أو غيره قال : ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل . قال أبو القاسم : وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب .

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية » .

وفي « تاريخ » القراب ، قال عثمان بن سعيد الدارمي : ركب مالك بن أوس بن الحدثان الخيل في الجاهلية .

ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال : ذكره ابن خزيمة في جملة الصحابة .

وقال أبو سليمان بن زبر : وقيل : يكنى أبا محمد ، وتوفي وله أربع وتسعون سنة . وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .

وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في « الثقات » ، وذكر وفاته من عند جماعة غيره ، وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه جملة وهو كان على قضاء المغرب ، مات سنة اثنتين أو أربع وتسعين ، وفي نسخة : كان من فصحاء العرب .

[11/35]

وذكره مسلم بن الحجاج في فصل من ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .

وفي كتاب ابن الأثير : يكنى أبا سعيد ، وقيل : أبو سعد .

وفي كتاب « الطبقات » لخليفة النسخة التي كتبت عن أبي عمران عنه : كنيته أبو سعيد ، كذا مجودا ، فالله أعلم أهو تصحيف من سعد أم لا ؟

موقع حَـدِيث