مالك بن دينار السامي مولاهم
4390 - ( خت م4 ) مالك بن دينار السامي مولاهم ، أبو يحيى البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب « المصاحف » ، كذا هو بخط المهندس مجودا ، وهو غير جيد ، إنما هو « الثقات » ، وذكر المزي وفاته من عند جماعة غير ابن حبان ، وهو قد ذكر وفاته على أقوال وصحح منها قولا ، فلو كان المزي ينقل من أصل كتاب لذكر ما قاله .
قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مات سنة ثلاث وعشرين ، ويقال : سنة ثلاثين ومائة ، ويقال : سنة إحدى وثلاثين ومائة ، والصحيح أنه مات قبل الطاعون ، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة ، وابن سعد في
الطبقة الرابعة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث ، وكان يكتب المصاحف ، ومات قبل الطاعون بيسير ، وكذا ذكر ابن قتيبة في وفاته ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة .
وقال أبو العباس ابن مطر صاحب أحمد بن حنبل : حدثني نصر بن منصور قال : سمعت بشر بن الحارث قال : دخل مالك بن دينار على القاسم بن محمد ابن عم الحجاج بن يوسف فغلظ له في الكلام . فقال له القاسم : تعلم لم أمسكت عنك ؟ قال : لأنك لم تر تأسيا ، فذلك الذي جرأك علي . قال : فأفادني علما كثيرا .
وفي كتاب الصريفيني : مات سنة تسع ، وقيل : سنة سبع وعشرين .
وفي كتاب المنتجالي عن يحيى بن معين : توفي سنة تسع وعشرين ، وذكر بعضهم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بالعراق من بدلاء أمتك أحد ؟ قال : محمد بن واسع ، وحسان بن أبي سنان ، ومالك بن دينار يمشي في الناس بمثل زهد أبي ذر .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة لا يكاد يحدث عنه ثقة .
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : روى عن طاوس بن كيسان ، ومحمد بن عباد ، وأخيه ، وجابر بن زيد ، وأبي المتوكل الناجي علي بن داود .