حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس

4489 - ( خ 4 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم المدني .

قال خليفة بن خياط : قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع ، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين ، قال خليفة : مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان .

وفي طبقات ابن سعد : توفي وله أربع وستون سنة ، وكانت خلافته ستة أشهر .

وفي كتاب المسعودي : كان قصيرا ، وله عشرون أخا وثمان أخوات ، ومن الولد اثنا عشر ذكرا ، وثلاث إناث ، ومات مطعونا ، وقيل : إن فاختة بنت هاشم بن عتبة ، وهي أم خالد بن يزيد - وضعت على وجهه وسادة ، وقيل : سقته لبنا مسموما ، فأمسك لسانه ، وحضر بنوه عنده ، فجعل يشير إليها ؛ يخبر أنها قتلته ، فقالت أم خالد : بأبي أنت ، حتى عند النزع توصي لي .

وفي « ربيع الأبرار » : أسلم يهودي اسمه يوسف ، وكان قد قرأ الكتب ، فمر بدار مروان فقال : ويل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الدار ، ثلاثا أو أكثر . وقال ابن

[11/132]

شهيد في كتابه ما تو بن عطا .

وكان مروان من فرسان العرب المشهورين .

وفي « المعجم » للمرزباني : قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي :

قل للفرزدق والسفاهة كاسمها إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس ودع المدينة إنها مرهونة واقصد لمكة أو لبيت المقدس وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه : خيط باطل ، وفيه يقول من أبيات :

لحى الله قوما أمرو خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع وفي كتاب الصريفيني : توفي سنة ست وستين .

وفي « الاستيعاب » : ولد عام الخندق ، وقال مالك : يوم أحد ، وقال غيره : بمكة ، ويقال : بالطائف ، وفيه يقول مالك بن الريب :

لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ولكنما تقضي لنا بنت جعفر فياليتها كانت علينا أميرة وليتك يا مروان أمسيت ذاخر ومات وله ثمان وستون سنة ، وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث .

وفي « تاريخ القراب » : دفن بين باب الخريبية وباب الصغير ، وقيل : مات بالعريش من أرض مصر ، وعن الهيثم : وله أربع وسبعون سنة ، وكانت خلافته سنة وشهرين .

موقع حَـدِيث