مسلم بن خالد بن قرقرة
4535 - ( د ق ) مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة ، المخزومي مولاهم ، المكي ، المعروف بالزنجي ، أبو خالد .
ذكر المزي عن ابن سعد أنه قال : داود العطار أروج في الحديث منه ، وليس جيدا ؛ إنما هو أرفع منه ، على ذلك تضافرت نسخ « الطبقات » ، زاد : وهو مولى موالاة لا عتاقة .
وقال يعقوب : سمعت مشايخ مكة شرفها الله تعالى يقولون : كانت له حلقة أيام ابن جريج ، وكان يطلب ويسمع ، ولا يكتب ، ويجعل سماعه سفتجة ، فلما احتيج إليه وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه .
وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات .
قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي .
وفي كتاب « الوهم والإيهام » عن الدارقطني : مسلم بن خالد ثقة .
وقال عثمان ابن سعيد الدارمي : يقال في الزنجي : ليس بذاك في الحديث .
وذكره أبو العرب والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء » .
وأبو حفص ابن شاهين في « جملة الثقات » .
وقال ابن السمعاني : اختلف فيه .
وذكره البرقي في باب « من نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه » .
وفي كتاب [ ] : يكنى أبا عبد الله أيضا .
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم .
وجزم ابن أبي عاصم وابن قانع في آخرين بوفاته سنة تسع وتسعين .
وقال الأشبيلي : لا يحتج به .