---
title: 'حديث: 4561 - ( د ) مسلمة بن مخلد الأنصاري ، الزرقي . قال ابن عبد الحكم : كان… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/540632'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/540632'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 540632
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 4561 - ( د ) مسلمة بن مخلد الأنصاري ، الزرقي . قال ابن عبد الحكم : كان… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 4561 - ( د ) مسلمة بن مخلد الأنصاري ، الزرقي . قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس . وقال ابن حبان : مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ، وكان واليا عليها . وقال أبو عمر الكندي في كتابه « ولاة مصر » : مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين ، وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر . وفي « تاريخ البخاري » و« معرفة الصحابة » للجيزي : قال مسلمة : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة ، زاد الجيزي : شهد فتحها ، واختط بها ، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب ، يكنى : أبا سعيد . قال البخاري : وقال الحازمي عن معن ، عن موسى ، عن أبيه ، عن سلمة : أسلمت وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة ، وكذا ذكره ابن سعد وابن أبي خيثمة . وقال الطبراني : هو الصواب عندي ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر . وفي كتاب « الاستيعاب » - الذي هو بيد صغار الطلبة : يكنى أبا معن ، وقيل : أبو مسعود ، وقيل : أبو معاوية ، وقيل : أبو معمر ، وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين ، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة ، ولم يعقب ، وكان يغزي معاوية بن خديج إلى المغرب والثغور ، مات بمصر ، ويقال : بالمدينة ، وعن مجاهد : كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا . وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [ ] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب ابن الخزرع ، قال ابن سعد : يكنى أبا معن ، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين ، فولد مسلمة منوس ، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية ، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة ، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة ، وأم جميل تزوجها عبد الله بن خالد بن أبي دجانة ، وأم حسن و أمهم أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان ، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب ، قال محمد بن عمر : وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة ، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، فينظر ، وفي قول المزي : مسلمة بن مخلد الزرقي مقتصرا على ذلك ، والله تعالى أعلم . وقال أبو القاسم البغوي : سكن الشام ، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وله تسع سنين . وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة ، قال البخاري : له صحبة ، وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه ، عن مسلمة قال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولي أربع سنين ، وكذا قال . وثنا الجوهري ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا الحزامي ، فذكر الذي ذكره عنه البخاري . قال : وذكر الحميري أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وله أربع عشرة سنة ، نزل مصر ، وكان له فيها ذكر ونباهة ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها أيام معاوية ، وكان منقطعا إلى معاوية بهواه ورأيه ، وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله وفي قول المزي : قال ابن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ، وله ستون سنة ، نظر ، والذي في « تاريخ » ابن يونس ، ونسبه في بني ساعدة كما تقدم : توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة ، لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ « تاريخه » ، والله أعلم ، زاد : روى عنه أبو قتيل ، كنيته أبو معن ، وقيل : أبو سعيد . انتهى ، هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل ؛ إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة ، ولما ذكره زرقيا ، والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه ، وأيضا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكره المزي - مات وله عشر سنين فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة ؟! هذا ما لا يعقل . وفي كتاب خليفة : مات آخر خلافة معاوية . وفي « المراسيل » : ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : مسلمة بن مخلد ليست له صحبة . وفي « تاريخ » ابن عساكر : روى عنه أبو أيوب الأنصاري ، وهو أكبر منه ، ومحمود بن لبيد على ما قيل ، وهلال بن عبد الرحمن بن مجمع الغافقي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو سفيان الكلاعي المصري ، شهد مع معاوية صفين ، وكان فيها أميرا على أهل فلسطين ، وقيل : إنه لم يشهد صفين ، ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر . وقال ابن ماكولا : روى عنه علي بن قادم .

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/540632

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
