حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة

4564 - ( ع ) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، أبو عبد الرحمن الزهري .

قال ابن سعد : أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، أخت عبد الرحمن ، وكانت من المهاجرات المبايعات ، ومن ولده عبد الرحمن ، وصيفي ، وعبد الله ، وهشام ، ومحمد ، والحصين ، وعمرو ، وحمزة ، وجعفر ، وعوف ، لا بقية لهم ، وقال محمد بن عمر : توفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة ، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ ابن اثنتين وستين سنة . وفي « التاريخ » عنه : يوم الساعدية . انتهى . وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل ؛ لأنه - أعني ابن سعد - ذكر عن الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون ، وفي « صحيح مسلم » : « قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا محتلم ، فخطب الناس على هذا المنبر » ، وهو مشكل ؛ لأن الناس ذكروا مولده بعد الهجرة بسنتين إن أراد الاحتلام الشرعي ، وإن أراد اللغوي وهو [ ] فلا إشكال ، وفي كتاب ابن الحذاء : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثمان سنين .

[11/198]

قال : وكان ابن معين يقول : توفي له أربع وسبعين ، وهو غلط ، وقيل : إنه كان له يوم مات مائة وخمس عشرة سنة . انتهى كلامه وفيه نظر وكأنه .

وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .

وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير .

وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم .

وقال خليفة بن خياط : أمه امرأة من بني زهرة .

وقال ابن حبان : قدم به المدينة في النصف من ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح ، وقيل : مات سنة اثنتين وسبعين ، وله ثمان وستون سنة وقد قيل أقل من هذا .

وفي كتاب ابن عساكر : يكنى أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عثمان ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة .

وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبعين ، كذا ذكره في « تاريخه الصغير » ، وقال في « الكبير » : سنة أربع وستين ، وفي « الطبقات » ذكره في الطبقة الأولى التي

[11/199]

بعد الصحابة ، وقال : قتل مع ابن الزبير .

وقال مصعب : أمه عاتكة ، وأمها الشفاء ؛ هاجرتا . وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]

وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر :

ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم وقال البرقي والطبري : أمه رملة بنت عوف ، وكان تحته جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف ، قال البرقي : ويقال : أم المسور زينب بنت خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم الكنانية ، ويقال : عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، والأولى أشهر ، وعده مسلم في أهل المدينة .

وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور :

أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور وقيل : مات سنة أربع وستين ، وقيل : أربع وسبعين .

وفي الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي : مات سنة إحدى وسبعين .

وفي كتاب القراب عنه : اثنتين وسبعين ، قال القراب : والأصح أربع وستين .

وزعم المزي أن الفلاس قال : مات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، أصابه الحجر وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ، والذي في « تاريخه » - ونقله عنه الباجي وغيره أيضا : أصابه المنجنيق وهو يصلي ، فمكث خمسة

[11/200]

أيام ، ثم مات في ربيع الأول .

وفي « تاريخ القراب » عن أبي حسان الزيادي قال : مات سنة أربع وستين في ربيع الأول ، يكنى أبا عبد الله ، روى عنه فيما ذكره الطبراني محمد بن قيس وقيس بن عبد الملك بن مخرمة .

وفي « تاريخ واسط » : والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء الواسطي .

موقع حَـدِيث