المسيب بن نجبة
( س ) المسيب بن نجبة ، كوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب « الثقات » ، ونسبه فزاريا ، وقال : قتله عبيد الله بن زياد يوم المختار في شهر رمضان سنة سبع وستين . وقال ابن عساكر في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان شهد القادسية ، وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده ، وقتل يوم عين الوردة مع التوابين ، فبعث الحصين بن نمير برأسه مع آدم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد ، وبعث به ابن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق .
وفي كتاب ابن ماكولا : روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب ، روى عنه سلمة بن كهيل ، وفي هذه الطبقة ذكره مسلم . ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة . وفي كتاب الحاكم لما خرج حديثه : روى عنه كثير النواء ، وعتيبة بن أبي عتيبة .
وفي « تاريخ الطبري » عن عبد الله بن عوف الأزدي : كان المسيب بن نجبة الفزاري من أصحاب علي وخيارهم ، وهو الذي أشار بتولية سليمان بن صرد ، ولما سئل عنه زفر بن الحارث الكلابي قال : هذا فارس مضركم ، وفارس مضر الحمراء كلها ، وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم ، ومع ذلك فهو رجل ناسك له دين ، وقال سليمان بن صرد للتوابين : إن قتلت فأمير الناس المسيب بن نجبة ، فلما قتل سليمان وأخذ الراية المسيب قال : قد علمت ميالة الذوائب واضحة اللبات والترائب أني غداة الروع والثغالب أشجع من ذي لبد موائب قصاع أقران مخوف الجانب قال أبو جعفر : وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وكذا ذكره أبو حسان الزيادي وغيره . وقال المرزباني في « معجم الشعراء » : كان من قدماء التابعين وكبارهم ، ومن أصحاب علي رضي الله عنه ، وهو القائل من أبيات : شهدت رسول الله بالحق قائما يبشر بالجنات والنار ينذر