حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

مطرف بن عبد الله بن الشخير

4595 - ( ع ) مطرف بن عبد الله بن الشخير ، الحرشي العامري ، أبو عبد الله البصري ، أخو يزيد وهاني .

قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة : مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر ،

قال قتادة : كان مطرف إذا كانت - يعني الفتنة - نهى عنها وهرب ، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح .

وعن ثابت ، عن مطرف قال : لبثت في فتنة ابن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر وما استخبرت فيها عن خبر ، ولما دعي ليخرج مع ابن الأشعث فأبى ، وكذلك لما دعته الحرورية إلى رأيها ، وعن أبي طلحة : تزوج امرأة على ثلاثين ألفا وبغلة وقطيفة وقينة ، يعني ماشطة ورحالة ، ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك .

[11/229]

وقال خليفة في الطبقة الأولى : عمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين .

وفي تاريخ المنتجالي : ثقة ، رجل صالح ،

قال الحسن : لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ، ولا يقال بعده ، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة ، ويأتي البصرة يوم الجمعة ، فيقال إنه كان ينور له في سوطه . وله عقب بالبصرة .

قال ابن قتيبة : مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين .

وعن مطرف قال : لقيت عليا حين دخل البصرة ، فلصقت به ، فقال : حب عثمان مطا بك عنا ! قال : فاعتذرت إليه ، فقال : أما إنه كان خيرنا وأفضلنا .

وعن حفص ابن عمر ، قال مطرف : لا يراني الله تعالى آكلا بنهار ولا نائما بليل ، ومات عمر بن الخطاب ومطرف ابن عشرين سنة ، انتهى . فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة ،

وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، مات عمر وله عشرون سنة ، ومات بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين .

وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري .

وذكره الهيثم في الطبقة الأولى ، وكذا مسلم ، زاد الهيثم : توفي في أول مقدم الحجاج .

وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، رجل صالح ، وأبوه له صحبة ، وأخواه يزيد وهاني ثقتان .

[11/230]

وأنشد له أبو بكر الطرطوسي في كتابه « سراج الملوك » :

وإذا السؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلا فابذله للمتكرم المفضال وزعم المرزباني أن امرأة من بني قشير قالت :

عضت بنو وقدان أير أبيهم وعمرو بن وقدان الذي بالمناقب فرد عليها مطرف بن عبد الله بقوله :

ألم تجدي مفاخرة لفضل سوى ذكر الدبور لك الأليل فإذا عضضتنا سفها فعضي بأير أبيك أبيض ذي حجول قال المرزباني : وكان أبوها أبرص .

وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر ، فقال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه .

موقع حَـدِيث