مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي
4606 - ( بخ م ) مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي ، أخو مسعود وابن عمر مسعود بن سويد بن حارثة .
قال أبو أحمد العسكري : مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن حربان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، وأمه يقال لها : العجماء بنت عامر الخزاعية ، وهم يعرفون بها ، مات بمكة .
وقال مصعب : مات بالمدينة في خلافة عثمان رضي الله عنه ، وابنه عبد الله بن
مطيع أخرجه بعضهم في المسند .
ولما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين قال : أسلم يوم فتح مكة ، وأمه العجماء ، وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة ، فولد هشاما ، وسليمان ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، ومسلما ، والزبير ، ومات بالمدينة في خلافة عثمان ، ومنازل آل مطيع بودان ، ولهم بها أموال .
وفي « الاستيعاب » : وسبب تسميته مطيعا أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما على المنبر وقال للناس : اجلسوا ، فدخل العاصي فسمع قول : اجلسوا ، فجلس حين سمع الكلام ، فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم جاء العاصي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي لم أرك في الصلاة ؟ فذكر له ما فعل ، فقال : لست بالعاصي ، ولكنك مطيع . فسمي من يومئذ مطيعا .
قالوا : ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وأوصى إلى الزبير ، ومات في خلافة عثمان .
وقال العدوي : هو أحد السبعين الذي هاجروا من بني عدي بن كعب .
وكناه ابن حبان أبا عبد الله .
وقال البرقي : كان من المؤلفة قلوبهم فيما أنبأ ابن هشام عن زياد ، عن ابن إسحاق ، قال البرقي : ذكر بعض أهل الحديث أنه قتل يوم الجمل وله ثلاثة أحاديث .
ولما نسبه الزبير أسقط جربان بين نضلة وعوف ، وقال : أوصى إلى الزبير بتركته ، وأن يتزوج زوجته الحلال ابنة قيس الأسدية ، وأن تقطع رجله ، وكانت سيفت ، فأبى الزبير أن يقبل وصيته ، وقال : في قومك سعيد بن زيد وعبد الله بن عمر ، فقال : يا أبا عبد الله ، اقبلها ؛ فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول : لو كنت تاركا ضياعا لأوصيت إلى الزبير ، فإنه ركن من أركان
الإسلام ، فقبل وصيته وقطع رجله وتزوج زوجته ، فولدت له خديجة الصغرى بنت الزبير .
وفي كتاب الصريفيني : حارثة ، وقيل : خارجة .