حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

معقل بن سنان بن مظهر

( 4 ) معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر ابن أشجع ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سفيان . قتله مسلم بن عقبة ، وذكر ابن إسحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقلا ، كذا ذكره المزي تابعا فيما أظن صاحب الكمال ، وما علم أن القولين واحد ؛ وذلك أن مسلم بن عقبة كان أميرا فقتله أمرا لا مباشرة ، والمباشر هو نوف ، بين ذلك محمد بن سعد في طبقة الخندقيين ، قال : إن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كان على المدينة ، فبعث معقلا ببيعة يزيد إلى الشام في وفد من أهل المدينة ، فاجتمع معقل ومسرف وقد أنس به ، فذكر معقل يزيد وعابه بشرب الخمر وغيره ، فقال مسرف : لله علي أن لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك ، فلما قدم مسرف المدينة أيام الحرة كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين ، فأتى به مسرف مأسورا ، فقال : يا معقل بن سنان ، أعطشت ؟ قال : نعم ، أصلح الله الأمير . فقال : خوضوا له شربة بلوز ، فشرب ، فقال : والله لا تستهنئ بها يا مفرج ، قم فاضرب عنقه ، ثم قال : اجلس ، وقال لنوفل بن مساحق : قم فاضرب عنقه ، فقام إليه فضرب عنقه ، فقال مسرف : والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك .

وفي كتاب الصحابة لابن حبان : قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين . وفي كتاب العسكري : نزل الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال ، روى عنه الشعبي ، وليس يصح له عنه رواية . وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط ، ولا كانت أيضا بروع بنت واشق .

وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن أبي شيخ : كان أبو سعيد المرادي : تالله تعالى ما كانت بروع بنت واشق في الدنيا ولم يقدم معقل بن سنان الكوفة ، فقال ابن أبي خيثمة : روى حديث بروع ابن مهدي عن سفيان ، عن مزاحم ، عن الشعبي ، عن مسروق ، ورويت أحاديث مسلمة عن داود ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عنه . وفي « الاستيعاب » : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان فاضلا تقيا شابا غضا طريا ، وبأبي عبد الرحمن كناه أيضا أبو زكريا ابن معين وغيره . وفي الصحابة :

موقع حَـدِيث