حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

المغيرة بن زياد البجلي

4699 - ( 4 ) المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم ، الموصلي .

قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .

[11/319]

وذكره ابن شاهين في كتابه « الثقات » .

وفي كتاب أبي الفرج : وثقه أبو الفتح الأزدي ، وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره .

وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي رواية البرقاني : يعتبر به .

وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .

وقال يحيى بن سعيد : يقولون أنه ثقة ، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر .

وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في « أسامي الضعفاء » ومن تكلم فيهم من المحدثين : مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب .

وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير .

[11/320]

ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير .

ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .

وفي قول المزي : لعله اشتبه عليه - يعني الحاكم - في قوله : أبو هشام بأصرم بن حوشب ؛ فإنه يكنى أبا هشام ، نظر ؛ لبعد ما بينهما في التسمية ، والذي لعله اشتبه عليه بأبي هشام المكفوف الموافق للمتقدم في الكنية والعاهة والاسم والطبقة ، وهو المغيرة بن مقسم ، والله تعالى أعلم .

وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب .

وتكنية المزي بأبي هشام نظر ؛ فإن البخاري لما ذكر ذلك رد عليه الرازيان ، وقال : إنما هو أبو هاشم ، وقد تقدم تكنيته بذلك كما في طبقات الموصل ، وقال ابن حزم : منكر الحديث .

ورد في أحاديث2 حديثان
موقع حَـدِيث