حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي

4802 - (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عيسى ، مدني ، نزل الكوفة .

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات بالكوفة سنة أربع ومائة .

ولما ذكره [قال] خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة : جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة ، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن موهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع ، ثم قال : قال أبو نعيم : مات سنة أربع .

وذكر المزي - مقلدا لابن عساكر فيما أرى – حديث الذين هربوا من المختار ، عن خالد بن سمير ، ولم يذكره في الرواة عنه ، ولا ينبغي ذلك ، وأن موسى قال : الهرج ، فقيل : وما الهرج ؟ قال : الذي كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يحدثونا : القتل حتى تقوم الساعة . كذا قال حتى تقوم ، والصواب : بين يدي الساعة ، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره [ق160/ب] ، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة ، وهو : لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم [وهم كذلك] ، وأيم الله

[12/22]

لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا ، ولا أرى لكم داعيا ، حتى يأتيني داعي ربي ، قال : ثم سكت ، ثم قال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر ، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – الذي عهد إليه ، لم يفتن بعده ولم يتغير ، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى ، [قال الراوي] : فقلت في نفسي : إن هذا ليزري على أبيه .

وذكر هذا البخاري في «الأوسط» ، في فصل : ما بين الستين إلى السبعين .

وفي قوله عن ابن سعد : صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني ؛ نظر ، إنما هو الصقر بن عبد الله . على ذلك تواترت نسخ الطبقات .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وابن أبي عاصم : مات سنة ست ومائة ، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة ، زاد شيئا غريبا : وكان عاملا على الكوفة .

وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة - نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى ، ومن يكون أيضا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد ، وأما مسلم فذكره في الأولى .

وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا ، قال : وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخضر ، فقال له ابن طلحة : ليس في الخضر شيء ، ورواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف ، فقال الحجاج : إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة .

موقع حَـدِيث