4805 - (م ت س ق) موسى بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن الجهني ، أبو سلمة ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل لكان غير آثم . أيجوز لمن يقول ذكره ابن حبان في الثقات ، ويترك منه وفاته التي لم يذكرها في كتابه البتة ؟! هذا ما لا يسوغ في عقل أحد ، قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وقال يعلى بن عبيد : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديثه ، فذكر منهم : موسى الجهني . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وتبعه على ذلك ابن قانع ، وغيره . وفي كتاب العقيلي : تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان ، قيل لأحمد بن حنبل : إن يحيى بن سعيد قد طعن فيه ، فقال : كيف وهو يروي عنه ، ويُقدمه على طارق بن عبد الرحمن ؟ وفي تاريخ المنتجالي : عن مسعر قال : ما رأيت موسى الجهني إلا وهو في اليوم الحالي خير منه في اليوم الماضي ، وقال سفيان : دخلنا على موسى الجهني نعوده ، فرأيت مصلاه مثل مبرك البعير ، وكان [ق161 / ب] رجلا صالحا خيارا ، وقال جعفر بن عون : كان موسى الجهني من العُباد ؛ إنما كان له خُص من قصب ، فإن مات إنسان شهد جنازته ، وإن مرض إنسان عاده ، وإلا قام يصلي . وأثنى عليه خيرا . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الطوسي .
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/541150
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة