نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي
(خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي ، الفارض الأعور ، سكن مصر . قال الحاكم لما خرج حديثه ، وفي «المدخل» : احتج محمد بنعيم بن حماد ، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره . وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - حديثين .
روى في كتاب «الملاحم والفتن» تأليفه عن : الحكم بن نافع أبي اليمان البهواني ، ومحمد بن عبد الله النميري - وفي نسخة : الفهري - ، وعثمان بن كثير بن دينار ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأبي هارون الكوفي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ويحيى بن أبي غنية ، وحسين بن حسان - وفي نسخة : ابن حسن - ، وعبد العزيز بن أبان ، وأبي أسامة حماد بن سلمة ، ومروان بن معاوية الفزاري ، [ق172/ب] وضمام بن إسماعيل ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومحمد بن خمير ، وأبي عمر الصفار ، ويحيى بن اليمان ، وإبراهيم بن محمد الفزاري ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبي عمرو البصري ، ومحمد بن الحارث الحارثي ، وجنادة بن عيسى الأزدي ، ومخلد بن حسين ، وأبي خالد الأحمر : سليمان بن حيان الكوفي ، ويحيى بن بكير ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث ، ومحمد بن عبد الله الميتهدني ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومحمد بن ثور ، وسهل بن يوسف ، والمعافى بن عمران ، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية ، وأبي عبد الصمد ، وصدقة بن المثنى ، وعتاب بن بشير ، والمطلب بن زياد ، ومحمد بن منيب ، وغسان بن مضر ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن نمير ، وعبد القدوس بن أبي المغيرة ، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبي هشام الذماري ، وعثمان بن عبد الحميد ، وعبد الله بن مروان - أبو سفيان - ، وأبي عامر الطائي الحمصي ، وأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني ، وأبي أيوب سليمان بن داود الشامي ، وجنادة بن عيسى الأزدي ، ويحيى بن اليمان ، وأبي هارون - شيخ من البصريين - عن شعبة ، والوليد بن إسماعيل بن رافع ، وعمرو بن الحارث ، وعبيد بن واقد القيسي ، وتوبة بن علوان ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والمغيرة بن سليمان ، وأبي عثمان سعيد ، وأبي إسحاق الأقرع ، وأبي يوسف المقدسي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، والقاسم بن مالك المزني ، وشريح بن سراج الجرمي ، ومحمد بن مروان العجلي ، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ، وسلمة بن علي ، وسهل بن يوسف الأنماطي ، وعبيد الله بن موسى ، وعبد الملك بن الصباح ، وروح بن عطية ، وعلي بن عاصم ، وسويد بن عبد العزيز ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وإبراهيم بن أبي حية ، وعبد الوارث ، وحرمي بن عمارة ، ويزيد بن أبي حكيم ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وحسين الجعفي . وقال أحمد بن صالح [ق173/أ] العجلي : مروزي ثقة ، قال لي : وضعت ثلاثة كتب على الجهمية ، أكتبها ؟ قلت : لا ، قال : لم ؟ قلت : أخاف أن يقع بقلبي منها شيء ، قال : تركها والله خير لك ، قلت : فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي ، فأبيت أن أكتبها . وسألته قلت : يسرك أنك شهدت صفين ؟ قال : لا ، قالوا لك : لا بد أن تكون مع أحد الفريقين ، قال : إن كان ولا بد ، فمع علي .
وسألت نعيما قلت : جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه لم يشبع من خبز مرتين في يوم ، وجاء عنه أنه كان يعد لأهله قوت سنة ، فكيف هذا ؟ قال : كان يعد لأهله قوت سنة ، فتنزل النازلة ، فيقسمه ، فيبقى النبي - صلى الله عليه وسلم – بلا شيء . وعرفه الكلاباذي : بالرفاء . وذكر المزي حاله من عند أبي حاتم الرازي : وفاته من عند جماعة في سنة ثمان وعشرين ، فأغفلها من عنده ، وهي ثابتة في كتاب ابنه .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة . كلها كذب .
وقال الدارقطني : إمام في السنة ، كثير الوهم . وقال أحمد بن حنبل : أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد ، وقال : حدث عن روح بن القاسم ، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وابن عيينة ، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره ، قال يحيى بن معين : شبه له ، فيروي ما ليس له أصل . وقال السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف» : معروف .
وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقال أبو علي صالح بن محمد : كان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها . وقال ابن السمعاني : كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ، ثبت في المحنة .
وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة .