هارون بن رئاب التميمي
4896 – (م د س) هارون بن رئاب التميمي ، ثم الأسيدي ، أبو بكر ، ويقال : أبو الحسن البصري . أخو علي واليمان .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : لم يسمع من أنس شيئا ، كذا ذكره عنه المزي ، وما علم أن ابن حبان تناقض كلامه في هذا الرجل ، فذكره في طبقتين ، طبقة الأتباع ، وأتباع الأتباع ، فرأى المزي كلامه في أتباع الأتباع ، وما رآه في طبقة الأتباع ؛ قال في طبقة الأتباع : هارون بن رئاب الأسيدي ، بصري ، سمع أنس بن مالك وكنانة بن نعيم .
وفي تاريخ البخاري روايته عن أنس من غير تعرض لانقطاع بينهما ، وعن ابن عيينة : كان يخفي الزهد .
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة في أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، قليل الحديث .
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة .
وابن شاهين في كتاب «الثقات» .
وفي تاريخ المنتجيلي : قال الحميدي : سمعت سفيان وذكر هارون ، فقال : رحمه الله تعالى ، إن كان - ما علمت - ليخفي الزهد ، وما كان له [ق182 / أ] منزل إلا المسجد إذا قدم حتى يخرج ، وعن حماد بن زيد قال : قدم هارون مكة ، فدخل عليه أيوب - وكان لهارون فرش خيش حشوها ريحان يابس ، يعني المرسين ، قد خللها بنمط - فرفع أيوب النمط حتى رأى الفرش ، فلما خرجنا قال أيوب : ألا تخفون زهدكم كما يخفيه هارون بن رئاب ؟.
وفي كتاب الصريفيني : سمع بالبحرين من سنان بن سلمة .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .