هاشم بن القاسم
4916 - (ع) هاشم بن القاسم ، أبو النضر الليثي ، من أنفسهم ، ويقال : التميمي . خراساني الأصل ، لقبه قيصر بغدادي .
قال ابن سعد : ثقة ،
وقال ابن حبان : مات في ذي القعدة سنة خمس ، وقيل : سبع ، وقال الحارث بن أبي أسامة ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع ، وذكر محمد بن جرير الطبري أنه دفن في مقابر عبد الله بن مالك ، كذا [ق186/ب] ذكره المزي ، وهو كلام رجل يقتضي أنه لم ير كتاب ابن سعد ، وأنى يكون رآه وجميع ما قاله من عند غيره هو قاله ؟ فلو كان نقل من أصله كما يفهم من كلامه لأتى بجميع ما فيه ورشحه بكلام غيره .
قال ابن سعد : أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني ، من بني ليث من أنفسهم ، وهو من أهل خراسان ، نزل بغداد ، وتوفي بها لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون ، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك .
وقال في موضع آخر : مات ببغداد يوم الأربعاء في ذي القعدة .
وفي قوله أيضا عن الحارث : توفي سنة سبع . وقال ابن حبان : في ذي القعدة - نظر ؛ لما ذكره القراب : أنبأ العباس بن محمد القرشي : أنبا محمد بن قريش بن سليمان ، عن الحارث بن أسامة ، قال : مات أبو النضر ببغداد لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين .
وقال البخاري في «الأوسط» : حدثني الفضل بن يعقوب : قال : مات أبو النضر سنة خمس ، وقال غيره : مات ببغداد سنة سبع ، في شوال أو في ذي القعدة .
وقال في «الكبير» : مات سنة سبع أو قريبا منها .
وفي قوله أيضا عن ابن حبان : في ذي القعدة ؛ نظر . والذي في نسختي : رجب ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط بعض الأئمة .
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : أول ما كتبنا عن أبي النضر قال : إن عندي كتابا لشعبة ، نحوا من ثمان ومائة حديث ، سألت عنها شعبة ، فحدثنا بها ، وعندي غير هذه ، لست أجترئ عليها ، ثم حضرناه من بعد ذلك يقول في تلك الأحاديث الباقية : حدثنا شعبة ، والحديث فتنة ، وكان حديثه نحوا من أربعة آلاف حديث ، كذا قال يحيى .
وفي تاريخ بغداد : قال أبو نعيم : أما يتقي الله قيصر يحدث عن الأشجعي بكتاب سفيان .
وقال ابن قانع : ثقة .
وفي «الاستغناء» لابن عبد البر : أثنى عليه علي وأحمد ، واتفقوا على أنه صدوق ثقة .
وذكره علي بن المديني في طبقة الغرباء الثقات الآخذين عن شعبة بن الحجاج ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من الغرباء الثقات .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : لا بأس به .
وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : حافظ ثبت في الحديث .