حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

هشام بن حسان الأزدي القردوسي

4942 - (ع) هشام بن حسان الأزدي القردوسي ، أبو عبد الله البصري ، والقراديس ولد قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد .

كذا هو بخط المهندس وضبطه وتصحيحه – عن الشيخ . والصواب ، والذي ذكره النسابون - الكلبي فمن بعده - : زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد .

وذكر المزي – ومن خط المهندس وضبطه وتصحيحه – عن أبي أحمد : والقرداس والحراميز والعفاة ولقيط وعرمان إخوة ، انتهى . الذي رأيت بخط أبي العباس ابن الأعرابي أخي أبي عبد الله ابن الأعرابي ، وعن أبي سحبل عبد الوهاب بن خراش صاحب النوادر ، وبخط أبي محمد الرشاطي ، ومحمد بن يوسف المنعوت بالرضى الشاطبي ، وأبي محمد الدمياطي مجودا : العقاة وعرمان .

[12/139]

وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة : كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين ، وعن سعيد بن أبي قرة : أن محمدا قال : هشام منا أهل البيت . وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – ، كثير الحديث .

ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال : مات أول يوم من صفر سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة ، وكان من العباد الخشن البكائين بالليل .

وفي كتاب المنتجالي : أراد هشام الحج ، فجاءت الإبل فأبركت على الباب ، وخبزت سفرته ، فخرج لبعض حاجته ، فرجع وأمه مدثرة ، فجاء فقال : ما لك يا أمه ، فقال له بعض أهل البيت : ليس بها مرض ولكن من أجلك . فقال : يا أمه ، قد كنت أريد الحج ، وقد بدا لي فيه ، فأمضى الكراء للجمالين ، وجلس فما حج ولا اعتمر ، حتى ماتت أمه ، فكان لا يفوته حج ولا عمرة . وكان يديم الصوم ، فغشي عليه يوم جمعة ، فسقط ، فقالت له أمه : لا تصم يوم الجمعة ، فما صام يوم الجمعة حتى ماتت ، ثم جعل يشدد [ق191/أ] الصوم ولا يفطر ،

وقال حماد بن سلمة : كانت رؤية هشام تبكي ، وقال عمرو بن علي : كان من البكائين .

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال عثمان – يعني ابن أبي شيبة - : كان ثقة .

وذكره خليفة في الطبقة السادسة من أهل البصرة ، والهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة ، وقال : مولى الأزد ، توفي في وسط خلافة أبي جعفر بعد قتل إبراهيم بن ميسرة .

[12/140]

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : صلى عليه سعيد بن أبي عروبة .

وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء ؛ لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب .

موقع حَـدِيث