هشام بن يوسف أبو عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي
(خ 4) هشام بن يوسف ، أبو عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي ، من أبناء الفرس ، قاضي صنعاء . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال أحمد بن حنبل ، وابن سعد : مات سنة سبع وتسعين ومائة ، وقال الحضرمي : أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومائة ، كذا ذكره المزي ، وما أدري من أي أمريه أعجب : أمن ترشيحه كلام أحمد وابن سعد بما هو ممرض عند المطين ، أو من إغفاله وفاته من كتاب الثقات بزيادة ليست عند هؤلاء ؟! قال ابن حبان في كتاب «الثقات» : مات سنة سبع وتسعين ومائة ، وهو على القضاء بصنعاء . وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل اليمن : وروى عن معمر رواية كثيرة .
وقال خليفة في الخامسة : مات سنة تسع وتسعين . وفي سؤالات مسعود قال الحاكم : ثقة مأمون . وقال يحيى بن منصور المخضوب : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : عبد الرزاق أوسع علما من هشام بن هشام ، وهشام أنصف منه .
وفي تاريخ البخاري : قال إبراهيم بن موسى : قال لنا عبد الرزاق ثم رجل – يعني بصنعاء – : إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره – يعني هشام بن يوسف - ، قال أبو عبد الله : ولم يكن من القدماء . وقال أبو داود : سوى هشام بن يوسف على سفيان ثوبه ، فقال : ما أخلقك للسلطان ! فولى القضاء لحماد البربري . وزعم المزي أنه روى عن أبي بكر بن أبي مريم الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال عبد الله بن المديني : قلت لأبي : إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم ، فأنكره أبي أشد الإنكار ، وقال : لم يسمع هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئا .
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، روى عنه الأئمة كلهم . قال ابن معين : قصدته فقال لي : يكفيك عبد الرزاق ، فعدت الثاني والثالث . فقال : أو تعود ؟ فقلت : والله لو احتجت أن أقيم دهرا هنا ووجدت إلى الخير سبيلا ما فارقتك ، فقال : يا بني ، إنما جربتك وحرصك على العلم ، فأخرج إلي كتبه وأملى علي من حفظه .