وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار
5079 - (خ م د ت س فق) وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار ، وهو الأسوار اليماني الصنعاني ، أبو عبد الله الذماري الأبناوي . أخو همام ، ومعقل ، وغيلان .
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يقال : إن أصله من خراسان ، وإنه
رجع إلى بلاده ، على كبر السن .
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته من عند جماعة غيره سنة ثلاث ، أو أربع عشرة ، وهما ثابتان عنده ، وفيه زيادة على ذلك ليست في كتاب المزي جملة ، قال أبو حاتم في كتاب «الثقات» : وهب بن منه بن كامل بن سيج سيسحان ، كان فاضلا عابدا ، قرأ الكتب ، وهم خمسة أهوه : وهب ، وهمام ، وغيلان ، وعقيل ، ومعقل ، مات وهب في المحرم سنة ثلاث أو أربع ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة ، وقد قيل : إنه مات سنة عشرين ومائة .
وذكر العجلي : أنه قيل لوهب : يا أبا عبد الله ، كنت ترى الرؤيا فتحدثنا بها ، فلا نلبث أن نراها كما رأيت ، فقال : هيهات ، ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء .
وذكر خليفة بن خياط في «الطبقات» لهم أخا آخر ، وهو عمرو بن منبه .
وفي قول المزي : وقال الواقدي ، وعبد المنعم ، وابن سعد ، وخليفة : مات سنة عشر ومائة - نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل شيئا [ق225/أ] من عنده ، إنما قال : أنبأ محمد بن عمر ، وعبد المنعم بن إدريس قالا : مات وهب ، فذكره .
وفي كتاب المنتجالي : يماني تابعي ثقة ،
قال أحمد بن حنبل : مات في محرم سنة أربع عشرة ،
وعن رباح بن زيد ، قال : لقي عمرو بن دينار وهبا ، فقال : كم أتى عليك ؟ قال : ستون سنة ، قال : ينبغي لمن سار منذ ستين سنة أن يكون قد أناخ .
وقال عبد الرزاق : قال أبي : ولي وهب القضاء فلم يحمد ، وكان يوسف بن
عمر الثقفي أمير صنعاء حبارا ، وهو الذي ضرب وهبا خمسين سوطا في شهر رمضان ، فأفطر .
وقال عمرو بن علي : كان ضعيفا .
وقال الجوزجاني : كان كتب كتابا في العذر ثم حديث أنه ندم عليه .